استجوب قاض لبناني رجل الأعمال كارلوس غصن في بيروت.
الثلاثاء ٢٠ يونيو ٢٠٢٣
ركّز استجواب كارلوس غصن في بيروت في صلات محتملة بوزيرة سابقة في الحكومة الفرنسية اتهمت قبل عامين بالفساد السلبي بسبب العمل الذي قامت به لصالحه، وفقا لمسؤولين مطلعين على القضية. وأضاف مسؤولون لبنانيون إن غصن نفى حدوث أي تعاملات مع وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي التي اتهمت بتقديم عمل استشاري لغصن لمدة عامين بدءا من عام 2010 عندما كانت عضوا في البرلمان الأوروبي. واتُهمت داتي في عام 2021 بـ”الفساد من قبل شخص كان يحمل في ذلك الوقت تفويضا انتخابيا وإساءة استخدام السلطة”، في حين نفى الرئيس السابق لنيسان ورينو خلال الاستجواب في بيروت دفع شركة نيسان نحو مليون دولار مقابل أتعاب المحاماة، حسبما أضاف المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم. وأشار المسؤولون إلى أن بيروت تلقت مؤخرا نشرة حمراء جديدة من الانتربول واستدعت غصن للاستجواب الاثنين حيث حضر مع محاميه الجلسة. وكانت هذه هي النشرة الحمراء الثالثة التي يتلقاها لبنان منذ فرار غصن من اليابان أواخر عام 2019.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.