كسر الموفد الفرنسي صمته وكشف عن أنّ مهمته هي الإسراع في الخروج من الازمة السياسية في لبنان.
الخميس ٢٢ يونيو ٢٠٢٣
أكد الموفد الفرنسي جان إيف لودريان من بكركي ان "هدف الزيارة المساعدة على الخروج من الأزمة التي يعانيها لبنان وكان لنا لقاء مطول مع البطريرك الراعي تطرقنا خلاله الى الأزمة السياسة والاجتماعية وشرحت للبطريرك أهمية مهمتي وسنتواصل مع كل الأفرقاء في لبنان للإسراع في الخروج من الأزمة السياسية". أضاف:"سأسعى إلى وضع أجندة إصلاحات تعطي الأمل بإخراج لبنان من أزمته ولا أحمل أي طرح لكنني سأستمع الى الجميع والحل في الدرجة الأولى يأتي من اللبنانيين". وكان لودريان التقى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي صباح اليوم في السرايا،وأكدّ الموفد الفرنسي " أن الهدف من زيارته الاولى للبنان استطلاع الوضع سعيا للمساعدة في ايجاد الحلول للازمة التي يمر بها لبنان والبحث مع مختلف الاطراف في كيفية انجاز الحل المنشود". وشدد ميقاتي على " أن المدخل الى الحل يكمن في انتخاب رئيس جديد". واشار الى" ان الحكومة انجزت المشاريع الاصلاحية المطلوبة ووقعت الاتفاق الاولي مع صندوق النقد الدولي، وان اقرار هذه المشاريع في مجلس النواب يعطي دفعا للحلول الاقتصادية والاجتماعية المرجوة". وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري وصف لقاءه مع لودريان ب"الصريح والجيد".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.