يرفع الموفد الفرنسي جان ايف لودريان تقريره الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن نتائج زيارته لبنان.
الأحد ٢٥ يونيو ٢٠٢٣
أعلن الموفد الشخصي لرئيس الجمهورية من أجل لبنان جان-إيف لودريان انه "بناء على طلب رئيس الجمهورية، الذي عيّّنني موفده الشخصي من أجل لبنان، قمت بزيارة إلى لبنان من 21 إلى 24 حزيران. في هذه الزيارة الأولى، أردتُ أوّلاً أن أصغي. لذا إلتقيت بالسلطات المدنيّة والدينيّة والعسكريّّة بالإضافة إلى ممثلّين عن كافة الأطراف السياسية الممثلّة في مجلس النواب. سوف أرفع تقريراً حول هذه المهمّة إلى رئيس الجمهورية فور عودتي إلى فرنسا. وسأعود مجدّدا ً إلى بيروت في القريب العاجل لأنّ الوقت لا يعمل لصالح لبنان. سوف أعمل على تسهيل حوار بناّء وجامع بين اللبنانيين من أجل التوصّل إلى حلّ يكون في الوقت نفسه توافقيّا ً وفعّالاً للخروج من الفراغ المؤسّساتي والقيام بالإصلاحات الضروريّّة لنهوض لبنان بشكل مستدام، وذلك بالتشاور مع الدول الشريكة الأساسيّّة للبنان".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.