حققت جمعية " سند" لرعاية المرضى المزمنين انجازا مهما بنيلها جائزة عالمية بشأن أدائها الانساني المتقدّم.
الإثنين ٠٣ يوليو ٢٠٢٣
نالت جمعية "سند" للرعاية التلطيفية في لبنان الجائزة العالمية "برامج القيادة في الرعاية التلطيفية" للعام ٢٠٢٣ من الأكاديمية الأوروبية للرعاية التلطيفية (EUPCA). أُعطيت "سند" هذه الجائزة المرموقة عن "برامج بناء القدرات وتطوير عمل المؤسسات الصحية في الرعاية التلطيفية في لبنان والعالم العربي". مثلّت الجمعية في حفل تسلّم الجائزة، مسؤولة وحدة الجودة والبحث والتطوير في "سند"، فرح دمشقية، في المؤتمر العالمي الثامن عشر للرابطة الأوروبية للرعاية التلطيفية ٢٠٢٣ الذي عقد في روتردام، هولندا. وعبّرت الجمعية عن فخرها بهذا الإنجاز الذي يُزاد الى إنجازاتها في الخدمة الإنسانية. نبذة: والمعروف أنّ سند منظمة مستقلة غير حكومية ولا تبغي الربح. تأسست في كانون الثاني من العام ٢٠١٠. توفّر رعاية منزلية للمرضى المزمنين وأسرهم في لبنان. تواجه التحديات التي يعاني منها المرضى المتقدمين بالسن والميؤوس من شفائهم بسبب أمراضهم الخطيرة والمزمنة، وتشمل خدمات "سند" أسرهم حين يتعامل أفرادها، مع هذه الأمراض وما تفرضه من وقائع يومية قاسية. تساعد "سند" في الحالات الصحية الصعبة، بنهج شامل ومتكامل لمواجهة التحديات الطبية والاجتماعية والنفسية على مستويات المجتمع والمهن الطبية والتمريض، من خلال المساعدة الميدانية والتوعية لتسهيل فهم أفضل للقضايا والمفاهيم الكامنة وراء رعاية المسنين والرعاية التلطيفية في لبنان. وتشكل هذه الرعاية ضرورة لخلق بيئة داعمة للدفاع عن حقوق المرضى في لبنان والمنطقة. خدمات سند: توفّر سند لعائلات المرضى العناصر البشرية المعنية بالطب والتمريض والرعاية النفسية والاجتماعية، عبر وحدة "الرعاية الاستشفائية" بحجر السرير الذي تقدمه سند للمرضى وعائلاتهم، وفقًا لأفضل الممارسات والمعرفة القائمة على الأدلة في مجال الرعاية التلطيفية ورعاية المسنين ؛ بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: ١-تقييم الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية والروحية والثقافية من قبل فريق متعدد التخصصات. ٢-تحديد الاحتياجات والتفضيلات ذات الأولوية للمريض والأسرة من خلال التنسيق مع الطبيب الأساسي للمريض. ٣-تقييم الألم والأعراض الجسدية الأخرى وإدارة معالجة هذه العوارض، باستخدام أدوات التشخيص المعتمدة دوليا، بتوفير الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية، وتأمين الإرشاد المستمر للمريض والأسرة بشأن ادارة عملية مساعدة المرضى والأعراض التي يُعانون منها كالآثار الجانبية في نهاية الحياة (أي الاحتضار أو الاقتراب من الموت). ٤-تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الرؤوف للمريض وعائلته لضمان الشعور بالأمن والصفاء. ٥-تقديم الدعم للأسرة أثناء فترة الحزن. خدمات نهاية العمر: تواكب "سند" المريض وأسرته في اللحظات الصعبة جدا، خصوصا في مرحلة نهاية العمر من خلال تقديمات الرعاية النفسية التي تبث الأمل والتشجيع ، فيتدخّل فريق "سند" في المواقف الحرجة والصعبة التي يمر بها المريض وأسرته خصوصا لجهة مكافحة الاكتئاب والخوف والقلق والرضوخ لثقل متطلبات العلاج وإجهاده. الخدمة المتكاملة:الجودة يتشكّل فريق "سند" من اختصاصات متعددة، من الأطباء والممرضات وعلماء النفس، لتقديم خدمات شاملة للرعاية تنطلق من البحوث في مجال الرعاية التلطيفية ورعاية المسنين بهدف تطوير الممارسة الخدماتية واستراتيجيتها . في هذا الاتجاه، تنشط " وحدة الجودة والبحث والتطوير" في "سند" لتعميم الفائدة في الرعاية في لبنان والمنطقة عبر دعم الكيانات الأخرى، وتفعيل التدريب لبناء القدرات التي تساعد بشكل ملموس على زيادة نسبة الوصول الى تحقيق الهدف من الرعاية التلطيفية ورعاية المسنين. تتطلّب كلّ هذه التحديات والخدمات من "سند" جهودا معنوية ومادية لا يُستهان بها في هذه المرحلة الصعبة اقتصاديا.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.