أعلن مساعد كبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ إسرائيل تقترب من إنهاء العملية العسكرية التي شنتها في جنين.
الثلاثاء ٠٤ يوليو ٢٠٢٣
أشارت إسرائيل الي أنّ جيشها اقترب من إنهاء عمليته العسكرية في جنين بعدما أسفر القتال العنيف عن مقتل عشرة فلسطينيين وأجبر الآلاف على مغادرتها. ودفعت العملية التي بدأت في وقت مبكر من يوم الاثنين وشارك فيها مئات من جنود القوات الخاصة مدعومين بطائرات مسيرة السلطة الفلسطينية المدعومة دوليا إلى وقف جميع الاتصالات مع إسرائيل، كما أثارت قلق الولايات المتحدة والأمم المتحدة إزاء الأوضاع الإنسانية. وتقول إسرائيل إن عملية (المنزل والحديقة) في مخيم جنين تهدف إلى اجتثاث فصائل فلسطينية مسلحة مدعومة من إيران تقف وراء تصاعد الهجمات بالأسلحة النارية والقنابل في الآونة الأخيرة وكذلك الأنشطة الأولية لتصنيع صواريخ. وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنجبي بعد هدوء نسبي في الاشتباكات ليل الاثنين إن العملية "تقترب من استكمال تحقيق الأهداف المحددة". وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت تسعة فلسطينيين، مضيفا أنهم كانوا جميعا مسلحين. ومن المتوقع أن تغلق المكاتب والشركات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة أبوابها يوم الثلاثاء استجابة لدعوات بتنظيم إضراب عام للاحتجاج على العملية الإسرائيلية التي وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنها "جريمة حرب". وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أنه أجلى 500 أسرة أو نحو ثلاثة آلاف شخص من المخيم الذي يقطنه نحو 14 ألفا في مساحة تقل عن نصف كيلومتر مربع.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.