ردّت حركة حماس على عملية جنين بعملية دهس في تل أبيب.
الأربعاء ٠٥ يوليو ٢٠٢٣
أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن ارتفاع حصيلة عملية الدهس التي وقعت في مدينة تل أبيب إلى 7 مصابين، والتي جاءت بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية على مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، مشيرةً إلى أن منفذ العملية فلسطيني من الضفة الغربية، فيما تبنّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" العملية. الشرطة قالت، في بيان، إنها تلقت "بلاغاً عن اصطدام سيارة بعدد من المواطنين في تل أبيب"، مضيفةً: "أصيب في الحادث 7 أشخاص، 3 في حالة الخطر، و2 بحالة متوسطة، و2 إصابتهما طفيفة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج"، كما أشارت إلى أنه تم "تحييد" منفذ الهجوم. متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية قال: "إن حادث الدهس بالسيارة هجوم إرهابي، وإن المهاجم ربما قام بعمليات طعن"، بحسب تعبيره، في حين قال رئيس شرطة تل أبيب إن "المشتبه به في حادث الدهس بالسيارة فلسطيني من الضفة الغربية". ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورة لمنفذ الهجوم، وقالت إن اسمه حسين عيسى حسين خلايلة، وعمره 23 عاماً، ونعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الخلايلة، وقالت: "ننعى شهيدنا المجاهد أحد عناصر الحركة، حسين خلايلة، منفذ عملية تل أبيب". كانت الحركة قد قالت بعد وقت قصير من تنفيذ الهجوم بتل أبيب، إن العملية "رد أولي على جرائم إسرائيل في جنين"، وفقاً لما أوردته وكالة الأناضول، وقال متحدث الحركة حازم قاسم: "هذا تطبيق لما أكدت عليه المقاومة أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه ضد مخيم جنين". يأتي هذا الهجوم في تل أبيب على الرغم من إعلان إسرائيل، مع بدء عمليتها العسكرية في جنين، استعدادها لهجمات من فلسطينيين تأتي كرد على التصعيد ضد الفلسطينيين في جنين. كانت الشرطة الإسرائيلية، قد أعلنت، مساء أمس الإثنين، اعتقال طفل فلسطيني بدعوى تنفيذه "عملية طعن" بمدينة بني براك قرب تل أبيب (وسط)، أسفرت عن إصابة إسرائيلي بجروح طفيفة. إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلت عن قائد الشرطة يعقوب شبتاي قوله: "يدور الحديث عن هجوم مخرب عمره 16 عاماً من جنين، قال إنه خرج لتنفيذ الهجوم بسبب عملية الجيش الإسرائيلي في جنين"، وفق تعبيره. من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الطفل الفلسطيني "هرب بعد تنفيذ عملية الطعن، لكن عناصر من الشرطة على دراجات نارية تمكنت من إلقاء القبض عليه"، دون ذكر مزيد من التفاصيل بشأن هوية الطفل والمصاب الإسرائيلي. كان جيش اسرائيل قد أعلن في بيان، "بدء عملية عسكرية في جنين، استخدم فيها مروحيات ومسيرات وقوات برية، تستهدف غرفة العمليات المشتركة للفصائل ومسلحين فلسطينيين"، مشيراً إلى "إصابة جندي واعتقال 15 فلسطينياً في العملية". أسفرت العملية العسكرية الإسرائيلية عن استشهاد 10 فلسطينين، وإصابة عشرات آخرين بينهم حالات خطرة. تصعيد غزة: شنّت إسرائيل غارات جويّة على أهداف في قطاع غزة الأربعاء رداً على إطلاق صواريخ من القطاع باتجاه الأراضي الاسرائيلية، وفق ما أفاد #الجيش الاسرائيلي. وقال الجيش في بيان "رداً على الصواريخ التي أطلقت في وقت سابق الليلة (الأربعاء)، يقوم جيش الدفاع الإسرائيلي حالياً بشن غارات على قطاع غزة"، حيث أشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى أنها استهدفت موقعاً عسكرياً لحركة "حماس" في شمال غزة دون وقع إصابات. وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن خمسة صواريخ أُطلقت من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، زاعماً اعتراضها كلّها بـ"نجاح". وقال بيان للجيش الاسرائيلي "أطلقت خمسة صواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. نجحت منظومة الدفاع الجوي التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في اعتراضها كلها". ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن عملية إطلاق الصواريخ. وأضاف الجيش الاسرائيلي في بيانه أنه تم إطلاق صفارات الإنذار في مدينة سديروت الجنوبية. وجاء إطلاق الصواريخ في أعقاب شن الجيش الإسرائيلي عملية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة أدت إلى مقتل 12 فلسطينياً، إضافة إلى جندي إسرائيلي. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت مبكر الأربعاء مقتل جندي إسرائيلي خلال العملية الجارية في مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية المحتلة.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.