سوٍقت الديبلوماسية القطرية أجواء تفاؤل في امكان حلّ الأزمة الرئاسية في لبنان.
الإثنين ١٧ يوليو ٢٠٢٣
المحرر السياسي- مع أنّ البيان الذي صدر عن اللجنة الخماسية لوّح باتخاذ "تدابير" ضدّ معرقلي انتخاب رئيس للجمهورية فإنّ معلومات حصل عليها " ليبانون تابلويد" تستبعد استعمال " العصا" في الحل الرئاسي، وينحصر اتجاه دول اللجنة الخماسية الى الاستمرار في المحاولات الديبلوماسية لإحداث خرق عبر المنفذين الفرنسي والقطري. وترددت معلومات غير مؤكدة أنّ الإدارة الأميركية، عبر سفارتها في عوكر، نصحت قيادات المعارضة بالتفاهم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري من أجل التوصل الى تسوية. وانطلاقا من هذه النصيحة، لوحظ أنّ الثنائي الشيعي تمسّك بمرشحه سليمان فرنجية في حين بدا القلق ورفع السقف في رفض املاءات " الخارج" في التصاريح الأخيرة لزعيمي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر سمير جعجع وجبران باسيل، وقيادات كتائبية. ويؤشّر تجدد الحوار بين التيار وحزب الله الى انعطافات في الملف الرئاسي انطلاقا من النصيحة الأميركية، واستنادا الى ما تسوّقه الديبلوماسية القطرية عن "إيجابيات" اجتماع اللجنة الخماسية في الدوحة وتأثيره في تسريع الحلّ الرئاسي الذي هو " لبناني" أي أنّ التسوية ستُطبخ في عين التينة. فهل هذا ممكن في المدى القريب.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.