قُتل 10 جنود سوريين في اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة.
الثلاثاء ٠٨ أغسطس ٢٠٢٣
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن عشرة جنود سوريين لقوا حتفهم وأصيب آخرون في اشتباكات خلال الليل مع تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في محافظة الرقة بشمال البلاد. وذكر المرصد المعني بمراقبة الصراع في سوريا إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية هاجموا نقاط تفتيش للجيش السوري حول قرية معدان عتيق التي استولوا عليها لفترة وجيزة قبل أن ينسحبوا منها بحلول الصباح. وأضاف أن ستة جنود سوريين على الأقل أصيبوا. ولم تتحدث وسائل الإعلام الرسمية السورية عن الاشتباكات ولم يعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم عبر قنواته الدعائية على تطبيق تيليغرام. وكان التنظيم المتشدد يسيطر ذات يوم على مناطق كبيرة في شمال وشرق ووسط سوريا إلى جانب مناطق في العراق المجاور. وانتهت عدة هجمات شنتها القوات السورية وحلفاؤها ومقاتلون بقيادة الأكراد مدعومون من الولايات المتحدة باستعادة السيطرة على تلك الأراضي. ولا تزال هناك خلايا نائمة للتنظيم تشن هجمات من حين لآخر لا سيما في المناطق الصحراوية الشاسعة التي كانت تسيطر عليها في السابق. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن تلك الهجمات صارت أكثر جرأة وأكثر دموية في الأشهر الماضية. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية الأسبوع الماضي اختيار أبو حفص الهاشمي القرشي زعيما جديدا له وأكد لأول مرة مقتل الزعيم السابق أبو حسين الحسيني القرشي الذي قالت تركيا في أبريل نيسان إنها قتله. المصدر: رويترز
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.