نقلت وكالة رويترز نقلا عن الرئيس نجيب ميقاتي أنّ تحقيق فساد ضده في موناكو انتهى "لعدم وجود أدلة".
السبت ٢٦ أغسطس ٢٠٢٣
قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي إن موناكو أنهت تحقيقا استمر ثلاث سنوات معه ومع عائلته في مزاعم فساد بسبب عدم كفاية الأدلة. وقال مكتب ميقاتي في بيان إن التحقيقات بدأت بعد أن قدمت "جهات لبنانية" معلومات عن "الإثراء غير المشروع وتبييض الأموال" تتعلق به وبأفراد عائلته. وفي رسالة اطلعت عليها رويترز، أبلغ نائب المدعي العام في موناكو مورجان ريموند الفريق القانوني لميقاتي بإغلاق التحقيق قائلا إن اتهامات غسل الأموال لا أساس لها من الصحة على ما يبدو. ولم يرد الادعاء العام في موناكو على طلب من رويترز للتعليق. وكانت منصة "درج" الإخبارية اللبنانية نشرت في عام 2021 تقريرا عن "أوراق باندورا" وهي مجموعة وثائق مسربة زعمت الكشف عن معاملات خارجية تتعلق بشخصيات سياسية واقتصادية حول العالم. وذكرت درج في تقريرها أنّ ميقاتي يملك شركة في بنما باسم "هيسفيل" اشترى من خلالها عقارا في موناكو بقيمة سبعة ملايين يورو. وكان ميقاتي، وهو أحد أغنى اللبنانيين، قد قال ردا على ذلك إن ثروة عائلته مستمدة من شركة اتصالات أوضاعها قانونية وخضعت للتدقيق في الماضي. المصدر: رويترز
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.