شنت طائرات مسيّرة أوكرانيا هجمات على قاعدة للجيش الروسي في عمق شبه جزيرة القرم ومطار موسكو.
السبت ٢٦ أغسطس ٢٠٢٣
أعلنت روسيا أن موسكو تعرضت لهجوم جديد بطائرة مسيرة في الساعات الأولى من صباح السبت، وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت طائرة بدون طيار فوق منطقة إسترا في موسكو. وذكرت وكالة تاس للأنباء أن ثلاثة مطارات رئيسية في موسكو علقت رحلاتها، فيما أبلغ الجيش الروسي عن هجمات أوكرانية متكررة بطائرات مسيرة وصواريخ على الأراضي الروسية خلال الأيام القليلة الماضية. يشار إلى أنه نادراً ما كانت موسكو، الواقعة على بعد 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، تتعرض لهجمات، منذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا، إلى أن وقعت هجمات عدة بطائرات مسيّرة هذا العام. ويأتي هذا بعد أسابيع على انطلاق الهجوم الأوكراني المضاد، الذي يهدف إلى استعادة الأراضي التي تحتلها روسيا، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن هذه الهجمات "كانت مستحيلة لولا المساعدة التي تُقدمها لنظام كييف الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي". الهجوم الأوكراني على القرم: كشف جهاز المخابرات العسكرية الأوكرانية أن أوكرانيا شنت هجوماً بطائرات مسيّرة على قاعدة للجيش الروسي في عمق شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا، في حين أفاد سكان بسقوط ضحايا ووقوع انفجارات، في وقت تعرّض فيه مطار موسكو لهجوم جديد بطائرة مسيرة. وأعلنت روسيا في وقت سابق أمس، عن وقوع واحدة من أكبر الغارات الجوية الأوكرانية المنسقة فوق الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا، لكنها قالت إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت جميع الطائرات المسيرة وعددها 42، قبل أن تضرب أهدافها في شبه جزيرة القرم. وقال مسؤولون في المخابرات الأوكرانية أن الهجوم أصاب لواء الدفاع الساحلي الروسي 126، المتمركز في بيريفالنوي، وهي بلدة تبعد أكثر من 200 كيلومتر عن الأراضي الخاضعة لسيطرة أوكرانيا، وقال أندري يوسوف، المتحدث باسم جهاز المخابرات العسكرية الأوكرانية، وفقاً لموقع ليجا.نت الأوكراني "نؤكد وقوع ضربة". وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014، قائلة إنها أرض روسية، وتقول الولايات المتحدة إنها تدعم الهجمات الأوكرانية على أهداف عسكرية روسية في شبه الجزيرة المطلة على البحر الأسود، لأنه ينبغي أن تكون منزوعة السلاح.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.
تستثمر إسرائيل الغاز جيوسياسياً في مقابل عجز لبنان عن تحويل ثروته البحرية إلى قوة اقتصادية وسياسية في شرق المتوسط المتحوّل.