أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي "اللبناني" الذي أطلق النار على السفارة الأميركية.
الإثنين ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٣
افادت مديرية قوى الامن الداخلي عبر منصة "اكس" ان "عملية نوعيّة لشعبة المعلومات أسفرت عن توقيف المدعو م.خ ( من مواليد 1997/ لبناني) في محلة الكفاءات (في المتني الشمالي) الذي اعترف بقيامه باطلاق النار على السفارة الاميركية في عوكر.وقد تم ضبط السلاح المستعمل في العمليّة. التحقيق جار باشراف القضاء المختص. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين أمنيين ان قوات الأمن اللبنانية قبضت على من أطلق الرصاص على السفارة الأميركية الأسبوع الماضي. وأشارت معلومات الى أنّ وزير الداخلية اتّصل بالسفيرة الأميركية وأبلغها أنّ شعبة المعلومات أوقفت متّهماً لبنانيّاً بإطلاق النار على السفارة الأميركية، وأنّ الموقوف يخضع الآن للتحقيق. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جايك نيلسون، في أول تعليق أميركي : "نعرب عن امتناننا للتحقيق السريع والشامل الذي أجرته السلطات المحلية" اللبنانية. وكانت السفارة الأميركية في عوكر تعرّضت إلى إطلاق نحو 15 رصاصة من سلاح من نوع كلاشينكوف، من دون وقوع إصابات، في تطوّر خطير استدعى تحرّكاً رسميّاً من الجانبين اللبناني والاميركي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.