أفادت القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية عن ارتفاع حصيلة القتلى الإسرائيليين في هجوم حركة حماس المفاجئ.
السبت ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٣
وقالت القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية "قُتل ما لا يقل عن 100 إسرائيلي وأصيب أكثر من 908 آخرين". وفي وقت سابق، أعلنت القناة 14 العبرية سقوط 40 قتيلا و750 جريحا في العملية التي شنتها حركة حماس. وفي المقابل أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، سقوط 198 قتيلاً و 1610 إصابة بجراح مختلفة جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن هجوما شديدا سيستمر ويزداد في غزة واصفا الساعات القادمة بـ"الصعبة"، وذلك عقب الهجوم الذي شنته حماس صباح السبت. وأضاف: "هاجمت عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات أخرى 17 مجمعا عسكريا وأربعة مقار عملياتية تابعة لحماس في الساعات القليلة الماضية". أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أن قواته البحرية قتلت عشرات المسلحين الفلسطينيين، الذين حاولوا التسلل إلى إسرائيل عن طريق البحر. وقال بيان للجيش إنه "في الساعات الأولى من فجر السبت، نفذت مقاتلات القوات البحرية مطاردة وقضت على عشرات الإرهابيين الذين حاولوا الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية". وتابعت: "أطلق الجنود النار عليهم ودمروا زورقين مطاطيين وقاربين آخرين". وأتى الهجوم البحري في إطار عملية شنتها حماس على إسرائيل، شملت إطلاق آلاف الصواريخ وتسلل مسلحين إلى الداخل الإسرائيلي. وفي المقابل، شنت إسرائيل غارات على مواقع لحماس في قطاع غزة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن مسلحي حماس سيطروا على 3 مستوطنات على الأقل في غلاف غزة، بعد نحو 5 ساعات من بدء الهجوم المفاجئ للحركة، صباح السبت. وأظهرت صور ومقاطع فيديو مسلحي حماس في عدد من المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة، بعد تسللهم عبر الحدود. وتشن الحركة منذ صباح السبت هجوما على إسرائيل، عبر إطلاق مئات الصواريخ وتسلل مسلحين إلى الداخل الإسرائيلي.
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.