لا تزال اسرائيل تعيش تحت صدمة " طوفان الأقصى" برغم تحرك آلتها العسكرية للانتقام.
الأحد ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٣
تتكتّم اسرائيل حتى الآن عن عدد قتلاها وجرحاها وأسراها في العملية النوعية والسبّاقة التي نفذتها حماس في غلاف قطاع غزة. وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أنّ عدد القتلى الإسرائيليين، نتيجة هجمات "طوفان الأقصى" ارتفع إلى 659 قتيلا،وأكثر من 2156 مصابا ، في حين لا تزال وسائل اعلام اسرائيلية تحدد عدد القتلي بثلاثمئة. وأشارت وزارة الصحة الإسرائيلية إلى وجود 2048 جريحاً منذ بداية الاشتباكات، بينهم 20 حالة حرجة جداً، و330 حالتهم في خطر. وأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 313 فلسطينياً وإصابة 1990 آخرين. اسرائيل: مفقودون وذكرت صحيفة جيرازوليم بوست أن نحو 750 إسرائيلياً في عداد المفقودين حالياً، منذ بدء عملية "طوفان الأقصى"، فيما أعلنت السلطات الإسرائيلية إجلاء سكان منطقة غلاف غزة، التي كانت مركزاً لهجوم الفصائل الفلسطينية. القسّام: أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن مقاتليها يخوضون اشتباكاتٍ ضاريةً في عدّة مواقع قتال داخل الأراضي المحتلة، وذلك بعد يوم من عملية "طوفان الأقصى"، التي أطلقتها الكتائب رداً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. وبحسب بيان للقسام فإن من بين مواقع الاشتباك أوفاكيم، وسديروت، وياد مردخاي، وكفار عزة، وبئيري، ويتيد، وكيسوفيم. الاحتياط: وأفادت وسائل إعلام يونانية عن اعتزام 5 آلاف جندي احتياط إسرائيلي، مقيمين في اليونان، العودة إلى بلادهم في أعقاب استدعاء جنود الاحتياط، على خلفية التوتر الفلسطيني الإسرائيلي. وذكرت وسائل إعلام يونانية أنه جرى التخطيط لتسيير 20 رحلة جوية من أثينا إلى تل أبيب لنقل الجنود الاحتياط، فيما لم تذكر الوسائل سبب وطبيعة إقامة الجنود الإسرائيليين الاحتياط في اليونان. يأتي ذلك بعد توقيع وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، في وقت سابقٍ، قرار استدعاء جنود الاحتياط للخدمة. وتعاني حركة السفر في مطار بن غوريون الدولي بمدينة تل أبيب، الأحد، من فوضى بسبب إلغاء رحلات وتأجيل أخرى، في ظل مواجهة مستمرة بين الجيش الإسرائيلي وفصائل فلسطينية في قطاع غزة. ونشر أشخاص موجودون في المطار مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي من داخل صالة المغادرة، تُظهر حالة فوضى وازدحاماً بين المسافرين. أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية" في مواجهة " طوفان الأقصى".
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.