وجهت وزارة الخارجية الأميركية تحذير سفر الى مواطنيها في منطقة التوتر في الشرق الأوسط ولبنان تحديدا.
الثلاثاء ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣
نصحت الخارجية الأميركية مواطنيها بعدم السفر الى لبنان ، وطالبتهم بعدم التوجه الى منطقة الحدود اللبنانية -الإسرائيلية ، وتجنب التظاهرات، وتوخي الحذر بالقرب من التجمعات الكبيرة. وفي تفاصيل التحذير الأميركي: "لا يزال الوضع في إسرائيل غير قابل للتنبؤ بتطوراته ، ويجب على المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء المنطقة توخي الحذر. يجب على الأفراد اتباع نصيحة الحكومة المحلية لزيادة وعيهم الأمني، وتجنب المناطق المحيطة بالتظاهرات، والتحقق من وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات والتحذيرات المرورية. يجب على مواطني الولايات المتحدة الذين يحتاجون إلى المساعدة الاتصال بأقرب سفارة أو قنصلية أمريكية". ونصح التحذير الأميركي الرسمي المواطنين الأميركيين الذين يرغبون في مغادرة المنطقة ويمكنهم القيام بذلك بأمان، التحقق من حالة المعابر الحدودية أو التحقق من الرحلات الجوية في المطارات القريبة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.