يتفقد وزير الدفاع الألماني قوات بلاده المشاركة في قوة حفظ السلام في لبنان.
الأربعاء ١٨ أكتوبر ٢٠٢٣
بدأ وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس زيارة إلى لبنان يوم الخميس لتفقد الجنود الألمان الذين يخدمون في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة، بعد التصعيد الكبير بين إسرائيل وحماس. وتنشر برلين نحو 140 جنديا على متن سفينة حربية قبالة الساحل اللبناني وفي مقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في جنوب البلاد. وأصيب المقر بصاروخ يوم الأحد لكن لم يسقط ضحايا. وقالت وزارة الدفاع الألمانية على منصة إكس "على متن السفينة الحربية أولدنبرج، شكر (الوزير) طاقم البحارة على جهودهم واطلع على تأثير الصراع في إسرائيل وغزة على الجنود الألمان في المنطقة". وكانت الحكومة الألمانية بقيادة المستشار الألماني أولاف شولتز فرضت حظرا على أنشطة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في ألمانيا بعد عملية طوفان الأقصى،ومن المقرر حظر شبكة "صامدون" الفلسطينية. و اعتبر شولتز أن التظاهرات الأخيرة المناهضة لإسرائيل والمعادية للسامية في ألمانيا هي أمر "بغيض وغير إنساني". وتدعم الحكومة الالمانية اسرائيل في حربها وتعتبر أنّ "معاناة السكان المدنيين في قطاع غزة ستزداد على الأرجح، لكن هذا من أخطاء حماس".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.