أعلن وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان أنّ بلاده لا تريد لحرب غزة أن تتسّع.
الجمعة ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٣
أكّد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان، ردًا على سؤال حول حلفاء إيران و"حزب الله"، أنّهم "يضعون إصبعهم على الزناد"، مشيرًا إلى أنّ أفعالهم ستكون "أكثر قوة وأعمق مما شهدتموه". كلام عبداللهيان جاء خلال مقابلة له مع الاذاعة الوطنية العامة الأميركية "ان بي ار" من الأمم المتحدة حيث حضر جلسة للجمعية العامة بشأن الحرب في غزة، وردًا على سؤال حول ما يمكن أن تقوم به طهران إزاء الحرب. ولفت إلى أنّه "لذا اعتقد أنه إذا استمر هذا الوضع، واستمر قتل النساء والأطفال والمدنيين في غزة والضفة الغربية، فسيكون كل شيء ممكنا". وشدد عبداللهيان على أن المقاتلين سيقررون من تلقاء أنفسهم وليس بطلب من إيران، مشيرًا إلى "أننا لا نريد حقا لهذه الأزمة أن تتسع". وجاءت تصريحات وزير الخارجية الايراني بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات الخميس ضد منشأتين يستخدمهما الحرس الثوري الإيراني و"مجموعات تابعة له" في شرق سوريا.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.