يصرّ البطريرك الماروني على التجديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون في حال تعثر إيجاد البديل له.
الخميس ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٣
يتوافق رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع البطريرك الراعي على التجديد في قيادة الجيش ويدرس ميقاتي سبل هذا التجديد عبر قانون من مجلس النواب أو تدبير حكومي. وفي حين يتواصل ميقاتي مع حزب الله في موضوع الجنوب لعدم انجرار لبنان الي حرب غزة،يسعى الى بلورة الصورة والتواصل الى " حل معقول وموزون يؤمن الحفاظ علي أمن لبنان " كما توقع مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال ، الوزير السابق نقولا نحاس. ويعارض رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل التجديد أو التمديد لعون في قيادة الجيش في وقت يسود الغموض موقف الثنائي الشيعي الذي يشكّل بيضة القبان في هذا الملف. ويرتكز ميقاتي على التجديد على المبدأ الذي اعتمده في ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامه على أن لا تغيير في القيادة أثناء المعركة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.