برزت أزمة المستشفيات في قطاع غزة بعد إصرار الجيش الاسرائيلي على استكمال سيطرته على قطاع غزة.
الأحد ١٢ نوفمبر ٢٠٢٣
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه مستعد لإجلاء الأطفال الرضع من أكبر مستشفى في غزة حيث قال مسؤولون فلسطينيون إن طفلين حديثي الولادة توفيا وإن عشرات آخرين معرضون للخطر بعد نفاد الوقود وسط قتال عنيف في المنطقة. ومع تدهور الوضع الإنساني قالت سلطة الحدود في غزة إن معبر رفح إلى مصر سيعاد فتحه يوم الأحد أمام حاملي جوازات السفر الأجنبية بعد إغلاقه يوم الجمعة. وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أنها دمرت كليا أو جزئيا أكثر من 160 هدفا عسكريا إسرائيليا في غزة، بما في ذلك أكثر من 25 مركبة خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن حماس فقدت السيطرة على شمال غزة. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي في وقت متأخر من مساء يوم السبت، مقتل خمسة جنود إسرائيليين آخرين في غزة ليرتفع العدد الى 46. تقارير عن اتفاق رهائن محتمل: كشفت القنوات الإخبارية التلفزيونية الرئيسية الثلاث في إسرائيل، دون أن تذكر مصادرها، أنه تم إحراز بعض التقدم نحو التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة. وقال نتنياهو إنه لن يناقش تفاصيل أي اتفاق محتمل، والذي وفقا للقناة 12 الإخبارية، سيشمل إطلاق سراح ما بين 50 إلى 100 امرأة وطفل ومسن على مراحل خلال فترة توقف للقتال من ثلاثة إلى خمسة أيام. ووفقا للتقارير، ستطلق إسرائيل سراح السجناء الفلسطينيين من النساء والقصر من سجونها وستدرس السماح بدخول الوقود إلى غزة، مع احتفاظها بالحق في استئناف القتال بعد الاتفاق. وقال نتنياهو "عندما يكون لدينا شيء ملموس لنقوله، سنقوم بإطلاع العائلات على الأمر وسنعرضه على الحكومة. حتى ذلك الحين سيكون الصمت هو الأفضل". وفي تل أبيب، انضم الآلاف إلى مسيرة لدعم أسر الرهائن. وقال سكان غزة إن القوات الإسرائيلية، التي تخوض حربا للقضاء على حماس بعد هجومها الدموي عبر الحدود في السابع من تشرين الأول، اشتبكت مع مسلحي حماس طوال الليل في مدينة غزة وحولها حيث يقع مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة. وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، إن المستشفى أوقف عملياته بعد نفاد الوقود. وأضاف أن رضيعين توفيا في الحاضنة نتيجة لذلك. وأضاف إن هناك 45 رضيعا في المجمل. وقال إن القصف الإسرائيلي أدى إلى مقتل مريض في العناية المركزة، وإن القناصة الإسرائيليين على أسطح المنازل يطلقون النار على المجمع الطبي من وقت لآخر، مما يحد من قدرة الناس على الحركة. وقال لرويترز عبر الهاتف "نحن محاصرون داخل مجمع الشفاء الطبي والاحتلال (الإسرائيلي) يستهدف معظم المباني بداخله". وقال الكولونيل موشيه تيترو، رئيس التنسيق والاتصال في وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي هيئة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تتولى الشؤون المدنية في غزة، إن اشتباكات وقعت لكنه أضاف "لا يوجد إطلاق نار في المستشفى ولا يوجد حصار". و قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأميرال دانيال هاجاري، إن الجيش الإسرائيلي سيساعد في إجلاء الرضع من المستشفى. وأضاف "طلب موظفو مستشفى الشفاء أن نساعد في نقل الرضع في قسم الأطفال غدا إلى مستشفى أكثر أمانا. وسنقدم المساعدة اللازمة". وأعلنت إسرائيل أن الأطباء والمرضى وآلاف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم والذين لجأوا إلى المستشفيات في شمال غزة يجب أن يغادروا حتى تتمكن من التعامل مع مسلحي حماس الذين تقول إنهم أقاموا مراكز قيادة تحت هذه المستشفيات وحولها. وتنفي حماس استخدام المستشفيات بهذه الطريقة. ويقول الطاقم الطبي إن المرضى قد يموتون إذا تم نقلهم، ويقول مسؤولون فلسطينيون إن النيران الإسرائيلية تجعل مغادرة الآخرين أمرا خطيرا. وسألت القناة 12 الإخبارية وزير الزراعة الإسرائيلي آفي ديختر عن صور سكان غزة وهم يغادرون إلى الجنوب وما إذا كان ذلك هدف الحرب أم أنه وضع مؤقت فحسب. ووصف الوزير الوضع بأنه "نكبة غزة" في إشارة إلى عمليات التهجير الجماعي للفلسطينيين بعد تأسيس إسرائيل عام 1948. وقال ديختر "من الناحية العملية، لا توجد طريقة لإدارة الحرب بالطريقة التي يريدها جيش الدفاع الإسرائيلي داخل أراضي غزة بينما يكون السكان بين الدبابات والجنود. لا أعرف كيف سينتهي الأمر".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.