شجب البطريرك الراعي الحرب الابادية الوحشية على قطاع غزة وقد تجاوز عدد الضحايا 11 الفا ونصفهم تقريبا من الاطفال.
الأحد ١٢ نوفمبر ٢٠٢٣
اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة الاحد من بكركي أن "الكنيسة لا تستطيع ان تكون مكتوفة الايدي امام تخلف المسؤولين عن تأمين الخير العام". وشدد على "اننا نرفض رهن انتخاب الرئيس لشخص معين او فئة او مشروع، ونرفض البقاء من دون رئيس فيما اوصال الدولة تتفكك والشعب يتسول وقوانا الحية تهاجر والدستور ينتهك". ولفت الى "اننا نشجب وندين مرة اخرى الحرب الابادية الوحشية على قطاع غزة وقد تجاوز عدد الضحايا 11 الفا ونصفهم تقريبا من الاطفال، كما نشجب وندين التدمير المبرمج للمنازل والمدارس والكنائس والمستشفيات والمساجد بهدف طرد الفلسطينيين من ارضهم". ورأى أن "هذه الحرب الوحشية الخالية من اي روح انسانية والحصار الذي يمنع وصول الماء والدواء يشكل وصمة عار في جبين هذا الجيل وامراء هذه الحرب ونعلن من جديد تضامنا مع الفلسطيين ونصر ان الحل الوحيد هو قيام الدولتين ".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.