أطلقت "سامسونغ" متصفّح الإنترنت الخاص بها لأجهزة الحاسوب العاملة بنظام "ويندوز".
الخميس ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٣
بات متصفّح الإنترنت الخاص بسامسونغ متاحًا للتنزيل من متجر "مايكروسوفت" الرسمي، ليتيح للمستخدمين إمكانية مزامنة بيانات التصفّح مع الأجهزة المحمولة. وبعد التنزيل والتثبيت، سيطلب المتصفّح من المستخدمين تسجيل الدخول إلى حساب "سامسونغ"، كما يوفّر خيار استيراد تاريخ التصفح والعلامات المرجعية من متصفّحات "غوغل كروم" و"مايكروسوفت إيدج". ويدعم متصفّح "سامسونف" تثبيت الإضافات الخاصة بمتصفح كروم وإيدج عبر متجر كروم ويب، كما يدعم المتصفح مزايا أساسية مثل حجب الإعلانات ووضع التصفح الخفي "Incognito Mode" والتبديل بين الوضعين النهاري والليلي، وغيره. ويبدو متصفّح "سامسونغ" شديد الشبه بمتصفّحات "كروم" و"إيدج"، وهو على الأرجح مبنيّ على مشروع "كروميوم" المفتوح المصدر. ويمنح المتصفّح أيضًا المستخدمين خيار حذف العلامات المرجعية وسجلّ التصفّح وكلمات المرور والبيانات الأخرى عند تسجيل الخروج، كأحد الخيارات الأمنية في المتصفّح. ويمكن تحميل متصفّح "سامسونغ" الجديد على أيّ جهاز حاسوب يعمل بنظام ويندوز 10 أو 11، وهو خيار مناسب للمستخدمين الذين يفضّلون الاعتماد على المتصفّح نفسه في أجهزة "سامسونغ غالاكسي" أو غيرها من الأجهزة المحمولة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.