أطلقت "سامسونغ" متصفّح الإنترنت الخاص بها لأجهزة الحاسوب العاملة بنظام "ويندوز".
الخميس ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٣
بات متصفّح الإنترنت الخاص بسامسونغ متاحًا للتنزيل من متجر "مايكروسوفت" الرسمي، ليتيح للمستخدمين إمكانية مزامنة بيانات التصفّح مع الأجهزة المحمولة. وبعد التنزيل والتثبيت، سيطلب المتصفّح من المستخدمين تسجيل الدخول إلى حساب "سامسونغ"، كما يوفّر خيار استيراد تاريخ التصفح والعلامات المرجعية من متصفّحات "غوغل كروم" و"مايكروسوفت إيدج". ويدعم متصفّح "سامسونف" تثبيت الإضافات الخاصة بمتصفح كروم وإيدج عبر متجر كروم ويب، كما يدعم المتصفح مزايا أساسية مثل حجب الإعلانات ووضع التصفح الخفي "Incognito Mode" والتبديل بين الوضعين النهاري والليلي، وغيره. ويبدو متصفّح "سامسونغ" شديد الشبه بمتصفّحات "كروم" و"إيدج"، وهو على الأرجح مبنيّ على مشروع "كروميوم" المفتوح المصدر. ويمنح المتصفّح أيضًا المستخدمين خيار حذف العلامات المرجعية وسجلّ التصفّح وكلمات المرور والبيانات الأخرى عند تسجيل الخروج، كأحد الخيارات الأمنية في المتصفّح. ويمكن تحميل متصفّح "سامسونغ" الجديد على أيّ جهاز حاسوب يعمل بنظام ويندوز 10 أو 11، وهو خيار مناسب للمستخدمين الذين يفضّلون الاعتماد على المتصفّح نفسه في أجهزة "سامسونغ غالاكسي" أو غيرها من الأجهزة المحمولة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.