طرح الاعتداء على موكب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في طرابلس أسئلة عن خلفياته.
الأحد ١٠ ديسمبر ٢٠٢٣
اعترض عدد من ابناء طرابلس على زيارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عاصمة الشمال فرشقوا موكبه بالبيض والبندورة، فيما عمل الجيش على ضبط الوضع ومنع الاشكالات. وترددت معلومات عن سقوط جريحين من المعترضين على زيارة باسيل بعد تدافع مع الجيش ومواجهة مع عناصر مواكبة باسيل. ومع أنّ الزيارة التي تشمل لقاءات مع النائب طه ناجي في مكتبه في شارع المئتين، ثم النائب فيصل كرامي، ويستكملها مع قيادات أخرى انتهاء بشارع مونو في الميناء،والاطلاع على ترميم مبان، لم يُعلن عنها بشكل واسع لذلك يُسأل عن معرفة المعترضين، توقيت الزيارة ومسالكها. وتتزامن الزيارة مع معارضة باسيل وتياره التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون وعدم تأييد ترشيح سليمان فرنجية في وقت تمر علاقات باسيل مع تيارات اسلامية (سنية)موالية للنظام السوري ولمحور الممانعة أو مؤيدة لتيار المستقبل، بمرحلة جيدة باستثناء القواعد المرتبطة بحراك ٧ تشرين أو زعامات طرابلسية محسوبة على ١٤ آذار. فمن هي الجهة التي وجهت لباسيل رسالة خصوصا أنّ هذا النوع من "الاشكالات" مدبّر اجمالا. مراقب سياسي شمالي اعتبر أنّ الإشكال "محدود" لا يستوجب التضخيم والبحث عن الخلفيات.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.