اتخذت مواجهات الجيش الاسرائيلي وحزب الله منحى تصاعديا في الساعات الماضية.
الإثنين ١١ ديسمبر ٢٠٢٣
تتصاعد المواجهات بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله في الجنوب مع قصف إسرائيلي عنيف دمّر منازل في بلدات عديدة وحيّاً سكنيّاً بأكمله في عيترون، تزامناً مع تكثيف "حزب الله" عمليّاته العسكرية ضدّ المواقع الإسرائيلية الحدودية. ومنذ ساعات الصباح الأولى، دوّت صفارات الإنذار في منطقتَي الجليل الغربي والأعلى، قبل أن يُعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض 8 صواريخ أطلقت من لبنان نحو منطقة الجليل الغربي، فيما "سقط صاروخان في منطقة غير مأهولة". وقصف الجيش الإسرائيلي مواقع عديدة في جنوب لبنان عقب إطلاق الصواريخ، استهدف اطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب وجبل اللبونة بالقطاع الغربي. وفي تطوّر لافت بالأمس، اخترق الطيران الحربي الإسرائيلي على علوّ منخفض جدّاً أجواء العاصمة بيروت، وشوهدت المقاتلات الحربية بوضوح في سماء المدينة. أعلن المرصد السوري عن مقتل سوريين اثنين موالين لحزب الله بقصف إسرائيلي على محيط دمشق. لبّى لبنان الدعوة إلى الإضراب الشامل اليوم الإثنين دعماً لغزّة وللمطالبة بوقف الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها أهالي القطاع منذ أكثر من شهرين.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.