يصل الموفد الأميركي الى بيروت على وقع التصعيد العسكري في الجنوب.
الأربعاء ١٠ يناير ٢٠٢٤
المحرر السياسي- تتجمّع المعلومات عند صعوبة مهمة الموفد الأميركي أموس هوكستين بين بيروت وتل أبيب. تتخطى صعوبة مهمة الموفد الأميركي قواعد احترام القرار الدولي ١٧٠١ لتنتقل الى آلية تنفيذ هذا القرار بشكل فعّال وثابت، فالجانب الإسرائيلي، ومعه مجموعة دولية، تعتبر أنّ الآلية المعتمدة حاليا، أيّ التنسيق بين اليونيفل والجيش اللبناني، لم تُنتج واقعا سلميّا والدليل انفجار الوضع الأمني على الحدود. هذه النقطة المتعلقة بالآلية شائكة جدا، في حين لا يحتاج ترسيم الحدود البرية الى جهد ديبلوماسي استثنائي حسب ما ظهر في الترسيم البحري. من المُستبعد أن يحصل هوكستين، في زيارته بيروت، على جواب لبناني واضح في نقطة "الآلية" التي تصرّ حكومة نتنياهو على معالجتها سريعا بما يؤمّن عودة المستوطنين الى المناطق الحدودية بشكل مستدام. لذلك، فمن المتوقع أن يمدّد هوكستين وساطته انطلاقا مما سيسمعه من الرئيس نبيه بري، تحديدا، الذي عاد ليُمسك ملف التفاوض. ومن المواقف التي تصدر عن عين التينة، أنّ لبنان يتمسك بالقرار الدولي وآليته الشرعية، ما يوحي أنّ لبنان ليس في وارد تغيير قواعد هذا القرار وآليته الراهنة، وهذا يُبقي الجبهة اللبنانية تتأرجح بين التفاوض والاشتباك والحرب المحتملة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.