نظّم "مركز التراث اللبناني" في الجامعة اللبنانية الأَميركية LAU لقاء بعنوان "ساعة مع ميخائيل نعيمة".
الثلاثاء ٠٦ فبراير ٢٠٢٤
يتبّع مركز "التراث اللبناني" منهجية واضحة هذه السنة، بربط اللقاءات الشهرية التي ينظمها في حرم جامعة LAU بمربّع من التقاطعات منها ما يجمع جبران خليل جبران ومخائيل نعيمه. فبعد الضوء المسلّط على جبران، محاضرات ومطبوعات،انتقل المركز الى "صديقه" ميخائيل نعيمه الذي قّل من تكلّم عنه الا وذكر جبران خصوصا أنّ زمانا واحدا جمعهما ،في مكان(نيويورك) وقضايا فكرية(الرابطة القلمية-١٩٢٠) وتساؤلات فلسفية ووجدانية متقاربة. تأتي حلقة " ساعة مع ميخائيل نعيمة" لتُكمل إضاءات على مبدعين لبنانيين، في الوطن والمهجر، شاركوا في صياغة الأدب العالمي، خصوصا في الضفتين اللبنانية والأميركية، وهذا ما يميّز جامعة LAU إسما واتجاهات. وأكثر ما عكسته إدارة "مركز التراث" هذا الوعي بأهمية ميخائيل نعيمة، وجودة الفيلم الذي أخرجه مارون بغدادي بكاميرا حسن نعماني، لما في هذا الفيلم من إبراز لنعيمة المفكّر، ولمارون بغدادي كطاقة لبنانية في التعبير البصري. هنري زغيب: تحدَّث مديرُ "المركز" الشاعر هنري زغيب عن موضوع اللقاء بأَنه عرض الفيلم الوثائقي "تسعون" للمخرج اللبناني مارون بغدادي الذي صوَّره سنة 1978 بكاميرا حسن نعماني. وعدَّد أَهمية هذا الفيلم في الإِضاءة على "ناسك الشخروب" أَفكارًا وآراءً، وذكَر أَن هذا الفيلم كان جوهرة الأُسبوع الذي شهد "مهرجان ميخائيل نعيمه" بين 7 و14 أَيار 1978، وانتهى بتلبية نعيمه دعوةَ صاحب الرعاية رئيس الجمهورية الياس سركيس الذي استقبلَه وقوفًا مع رئيس الحكومة عهدذاك سليم الحص ووزير التربية أَسعد رزق ومنظِّم المهرجان مؤَسس "الندوة اللبنانية" ميشال أَسمر، ويومها (صباح الإِثنين 15 أَيار 1978) صدرَت "النهار" وعلى صدر صفحتها الأُولى صورة اللقاء وقوفًا فيما نعيمه جالس، وفوق الصورة عنوان "الدولة تقف لميخائيل نعيمه". سهى حداد: ثم كانت كلمة للأُستاذة الجامعية سُهى حداد (وحيدة ميّ ابنة شقيق نعيمه) وأَوجزت وقفتها بعنوان "20 عامًا مع جدُّو ميشا" تحدَّثت فيها عن علاقتها به، هي التي ولدت في بيته وعاشت يوميًّا معه ومع أُمها ميّ أَول عشرين سنة من حياتها هي آخر عشرين سنة من حياته. وبعد وفاته في منزله الشتوي (الزلقا - المتن الشمالي) جمعَت سُهى كلَّ ما ترك من مخطوطات وأَغراض ومحفوظات، وأَنشأَت بها في بيته متحفًا لجميع متروكاته، حتى إِذا اضطُرَّت إِلى مغادرة البيت نَقَلَتْها جميعها إِلى بيتها الجديد في منطقة المطيلب (قرب الرابيه - المتن الشمالي) وأَنشأَت بها متحفه الجديد باسم "ميماسونا"، مفتوحًا باستمرار للزوَّار والدارسين. فيلم مارون بغدادي: كان عرض فيلم مارون بغدادي (56 دقيقة) وهو حوار مباشر مع نعيمه عن مراحل حياته منذ بسكنتا طفولةً وشبابًا، حتى الناصرة في فلسطين، فالولايات المتحدة في نيويورك، فعودته إِلى بسكتنا والشخروب سنة 1923، وبقائه فيهما مفكرًا وكاتبًا ومؤَلفًا. تَمَّ تصوير الفيلم في أَرجاء بسكنتا شتاء وثلجًا، وربيعًا مزهرًا، وفي منزله الشتوي (الزلقا)، وقسْم من الفيلم في متحف جبران (بشرّي) حيث ناجى نعيمه رفيق روحه بين لوحاته وفي مناخ متحفه، مواعدًا إِياه على اللقاء في العالَـم التالي. وختامًا أَعلن مدير "المركز" عن موعد الشهر المقبل: الإِثنين 4 آذار 2024 في احتفالية "عصر الرحباني وفيروز" وهي من 3 جلسات أَدبية تليها أُمسية رحبانية غنائية مع كورال "عشتار" - فيلوكاليَّا بقيادة الأُخت مارانا سعد. كلام الصورة: مدير المركز هنري زغيب وإلى جانبه سهى حداد
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.