فشلت اسرائيل في اغتيال فلسطيني مقرب من حماس في ضربة إسرائيلية في لبنان.
السبت ١٠ فبراير ٢٠٢٤
أكدت أربعة مصادر أمنية أن شخصية فلسطينية مقربة من حركة حماس نجت من هجوم إسرائيلي يوم السبت على بعد نحو 60 كيلومترا داخل الحدود الجنوبية للبنان. وقالت المصادر أيضا لرويترز إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص آخرين، بينهم عضو في جماعة حزب الله المتحالفة مع حماس. وذكر أحد المصادر أن الشخص المستهدف كان مقربا من صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الذي قُتل الشهر الماضي خلال ما يشتبه بأنها غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية. وكانت ضربة يوم السبت أعمق داخل الأراضي اللبنانية مقارنة بتبادل إطلاق النار المعتاد بين جماعة حزب الله والجيش الإسرائيلي والذي يقتصر غالبا على المنطقة الحدودية. حزب الله: السيطرة على مسيّرة اسرائيلية وأعلن حزب الله يوم السبت أنه سيطر على طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز سكاي لارك "في حالة جيدة" كانت تحلق في المجال الجوي اللبناني. وسكاي لارك طائرة مسيرة صغيرة تُستخدم عادة للمراقبة وتنتجها شركة تصنيع الأسلحة أنظمة إلبيط ومقرها إسرائيل. وقال مسؤولون لبنانيون ودبلوماسيون غربيون إن حزب الله أبدى انفتاحه على الجهود الدبلوماسية الأمريكية الرامية لإحلال الهدوء على الحدود مع إسرائيل بمجرد سريان وقف لإطلاق النار في غزة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.