يتميز يخت Colossea الضخم الخاص بهيكل علوي لمنطاد قابل للفصل.
الأحد ٠٣ مارس ٢٠٢٤
يبلغ طول يخت Colossea الضخم 204 أمتار (699 قدمًا)، وهو عبارة عن محطة إرساء عائمة متجولة لمنطاد قابل للفصل. يعد مشروع Pierpaolo Lazzarini بمثابة تكريم للمنطاد N1 الذي أعيد تسميته لاحقًا باسم Norge والذي أقلع في أول رحلة تجريبية له من روما قبل قرن من الزمان. مع Colossea، تعيد Lazzarini تصور تصميمها المميز باستخدام المواد والتقنيات الحالية، وتقترح نفس القياسات مع مواد وأنظمة دفع مطورة. تم تصميم المنطاد بالكامل من ألياف الكربون بدءًا من الهياكل الداخلية وحتى سطح المنطاد الخارجي، وسيتم تحريك المنطاد بواسطة 8 محركات كهربائية، حيث يشتمل هيكله العلوي على منطقة إقلاع وهبوط على شكل المنطاد. داخل منطاد كولوسي، هناك 22 حجرة معزولة تستضيف منشآت مختلفة مثل خزانات الهيدروجين السائل،والبطاريات، والكبائن، وجميع الهياكل الداخلية. يبلغ الحجم الإجمالي لحجيرات الغاز الحاملة 30.000 متر مكعب مما يمنح الطائرة مساحة كافية لإطلاق كميات كافية من غاز الهيدروجين في أي حجرة. تم تخصيص نفس LH2 لتوفير متطلبات الطاقة اللازمة لكل محرك، وهو قادر على دفع السفينة الطائرة إلى سرعة قصوى تقدر بـ 165 كم / ساعة (حوالي 90 عقدة)، في حين يتم دفع اليخت بدلاً من ذلك من 3 محركات HTS بحد أقصى سرعة 22 عقدة. وبالمثل، يمكن لمراوح المنطاد أن تزيد وتدعم كفاءة الإبحار. يمكن للمنطاد الجديد الذي يبلغ وزنه 10000 كجم من الحمولة والأسلحة أن يستوعب الآن ما يصل إلى 24 راكبًا (بالإضافة إلى 10 من أفراد الطاقم)، على الرغم من أن اليخت يوفر بدلاً من ذلك 22 جناحًا منفصلاً للضيوف وسطحًا متعددًا مع حمامات سباحة في الجزء الخلفي لسعة حمولة إجمالية تصل إلى 44 ضيفًا و20 من أفراد الطاقم.

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.