جددت شركة Apple المناقشات مع OpenAI حول استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.
السبت ٢٧ أبريل ٢٠٢٤
تدور المناقشات بشأن تقنية الذكاد الاصطناعي التوليدية للشركة الناشئة لتشغيل بعض الميزات الجديدة التي سيتم تقديمها في iPhone في وقت لاحق من هذا العام. وقال تقرير بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر، إن الشركتين بدأتا مناقشة شروط اتفاقية محتملة وكيفية دمج ميزات OpenAI في نظام تشغيل iPhone القادم. ذكرت بلومبرغ الشهر الماضي أن شركة آبل تجري محادثات لترخيص برنامج Gemini chatbot التابع لشركة Google للحصول على ميزات iPhone الجديدة. وقال تقرير بلومبرج إن أبل لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن الشركاء الذين ستستخدمهم، ويمكن أن تتوصل إلى اتفاق مع كل من OpenAI وAlphabet Inc's (GOOGL.O)، أو تفتح علامة تبويب جديدة على غوغل، أو تختار مزودًا آخر بالكامل. كانت شركة أبل أبطأ في طرح الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يمكن أن يولد استجابات شبيهة بالاستجابة البشرية للمطالبات المكتوبة، مقارنة بمنافسيها مثل مايكروسوفت، التي تفتح علامة تبويب جديدة وغوغل، التي تدمج هذه الاستجابات في المنتجات. قال الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك إن الشركة تستثمر "بشكل كبير" في الذكاء الاصطناعي التوليدي وستكشف المزيد عن خططها لاستخدام التكنولوجيا في وقت لاحق من هذا العام.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.