تعرضت قرى بمحيط منطقة بعلبك فجر الخميس لسلسلة غارات إسرائيلية عنيفة.
الخميس ١٦ مايو ٢٠٢٤
شن الطيران الحربي الاسرائيلي 10 غارات عنيفة استهدفت عدة اهداف في محيط مدينة بعلبك في العمق اللبناني كما سجلت 5 غارات استهدفت أطراف بلدة النبي شيت في البقاع. وطالت الغارات ايضا سلسلة الجبال الشرقية بين بلدتي بريتال والخريبة، وقد توجهت فرق الاسعاف الى المكان. وحسب المعلومات ، فإن الغارات استهدفت معسكراً تدريبياً يعود لحزب الله في محلّة النبي سريج، كان الحزب قد أخلاه منذ مدّة، ولم تنتج إصابات عن الغارة وفق المعلومات الأولية. يذكر ان "حزب الله" كان قد شن في اولى ساعات مساء يوم الأربعاء هجوماً جوياً بعدد من الطائرات المسيَّرة الإنقضاضيّة على قاعدة إيلانية غرب مدينة طبريا، مستهدفةً جزءاً من منظومة المراقبة والكشف الشاملة لسلاح الجو. ووفقاً للحزب فقد أصابت الطائرات "أهدافها المحددة لها بدقّة، وحققت ما أرادت من هذه العملية المحدودة"، مشيراً إلى أن هذه العملية تأتي "رداً على الإغتيالات التي قام بها العدو الإسرائيلي". في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سلاح الجو يقصف الآن أهدافاً تابعة لـ"حزب الله" في قرية النبي شيث بمنطقة بعلبك في العمق اللبناني. واصبحت المعادلة في حرب الاستنزاف بين الحزب واسرائيل منذ 7 اشهر الجولان مقابل بعلبك. المصدر: المركزية
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.