تواصل اسرائيل اصطياد قيادات فلسطينية ولبنانية تنخرط في المواجهة العسكرية ميدانيا.
الأحد ٢٣ يونيو ٢٠٢٤
المحرر السياسي- ربط الجيش الإسرائيلي الميدانين الجنوبي والغزاوي معاً باستهداف مسيرة اسرائيلية سيارة رباعية الدفع عند مفترق الخيارة في البقاع الغربي. واعلن الجيش الإسرائيلي "اننا استهدفنا القيادي في "الجماعة الإسلامية" و"حماس" في لبنان أيمن غطمة الذي كان مسؤولاً في مجال إمداد السلاح لحركة "حماس". وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ محاولتي اغتيال في لبنان وغزّة في الوقت نفسه لكنه ينتظر التأكد من النتيجة. وقد لفتت القناة الإسرائيلية الـ 12 الى ان هدف عملية الاغتيال في غزة هو القيادي في حركة حماس رائد سعد الذي قتل. ومع ارتفاع حدة الحرب النفسية بين إسرائيل وحزب الله لا يبدو في المدى القريب أنّ الجانبين يتجهان الى الخروج من قواعد الاشتباك وهذا ما يفرض معادلات عسكرية محددة منها استمرار المخابرات الإسرائيلية في استهداف قيادات عسكرية وأمنية في حزب الله وحماس والجهاد والجماعات الإسلامية الأخرى.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.