يشارك براد بيت في فيلم عن الفورمولا1بإشراف لويس هاميلتون.
السبت ٠٦ يوليو ٢٠٢٤
انتهت حالة التشويق التي أحاطت باسم فيلم براد بيت الذي لم يكن يحمل عنوانا من قبل في بطولة فورمولا 1 والذي يتم تصويره في حلبات السباق في العالم لعرضه في دور السينما في حزيران المقبل، وذلك بالإعلان عن اسمه. .. "إف1". يتم إنتاج الفيلم بالتعاون بين الفرق والسائقين، ومن إخراج جوزيف كوسينسكي، الذي حقق فيلمه Top Gun Maverick أكثر من مليار دولارمع جيري بروكهايمر كمنتج. سيتم توزيعه بواسطة Warner Bros Pictures في دور السينما و IMAX. قالت فورمولا 1 إن الإعلان التشويقي الرسمي للفيلم سيصدر يوم الأحد، قبل سباق الجائزة الكبرى البريطاني في سيلفرستون حيث يتم تصوير الفيلم. ترى القصة أن بيت، الذي يبلغ من العمر 60 عامًا، يلعب دور سائق سابق يعود إلى الفورمولا 1 جنبًا إلى جنب مع دامسون إدريس، الذي يلعب دور زميله الصاعد، في فريق APXGP الخيالي. ويستعد بيت للتصوير في حلبات في أوروبا والشرق الأوسط والأمريكتين، ويقدم لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، النصائح كمنتج مشارك.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.