ظهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، علنا لأول مرة، منذ محاولة اغتياله التي تعرض لها قبل أيام خلال تجمع في بنسلفانيا.
الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠٢٤
وظهر دونالد ترامب في مؤتمر الحزب الجمهوري في مدينة ميلووكي، امس الاثنين، بينما وضعت ضمادة تغطي كامل أذنه اليمنى التي أصيبت برصاصة قبل أيام. وبدا ترامب متأثرا من الحادث الذي تعرض له، وظهر وكأنه ينازع الدموع في بعض اللحظات، وكان ظهوره "خافتا" على غير العادة، حيث اعتاد على بث "طاقته المشعة" التي طالما أظهرها في كل ظهور علني سابق له. ولاقى دخول ترامب تصفيقا حادّاً من الجمهور، بينما رفع قبضته في الهواء لتحيّتهم. وكان ترامب قد تعرض لمحاولة اغتيال حين أطلق مسلح النار عليه خلال تجمع انتخابي، السبت، في باتلر بولاية بنسلفانيا. واختار الحزب الجمهوري رسميا، الاثنين، دونالد ترامب، مرشحا للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل. وأصبح ترامب المرشح الرئاسي الجمهوري الرسمي بعد حصوله على أصوات عدد كاف من المندوبين في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.