أطلقت نداء شرارة أغنية جديدة ترحيباً بـ"الأميرة الهاشمية".
الأحد ٠٤ أغسطس ٢٠٢٤
أطلقت الفنانة الأردنية نداء شرارة أغنية خاصّة من كلماتها، لمناسبة قدوم حفيدة العائلة الهاشمية الأردنية الأميرة إيمان بنت الحسين، مولودة ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وزوجته الأميرة رجوة الحسين. وشاركت شرارة مقطع فيديو وهي تغني للأميرة عبر حسابها الرسمي في إنستغرام، أرفقته بتعليق جاء فيه: "هاشمية أميرتنا، بكلماتي حبيت أبارك لصاحبي الجلالة ولسمو ولي العهد وسمو الأميرة رجوة، بقدوم سمو الأميرة إيمان بنت الحسين بن عبدالله". وجاء في كلمات الأغنية: "نوّرتِ الدنيا إيمان، اليوم كبيرة فرحتنا، يا مرحبا ببنت الحسين، هاشمية أميرتنا، الحفيدة الأولى، مبروك عليك قائدنا...". وتفاعل الجمهور مع أغنية شرارة الجديدة بشكل واسع، فعبّر عن تأثره بكلماتها وصوتها، متمنين للأميرة إيمان الصحة والسعادة في حياتها. يذكر أن الملكة رانيا نشرت مجموعة من الصور التي ظهرت فيها وهي تحمل مولودة نجلها الأمير الحسين وزوجته الأميرة رجوة في حسابها عبر "إنستغرام"، وظهر فيها أيضاً الملك عبدالله الثاني وأولادهما إيمان وسلمى وهاشم الذين بدت عليهم الفرحة، وهم يرحّبون بفرد جديد انضمّ إلى عائلتهم. وأرفقت الملكة رانيا الصور بتعليق كتبت فيه: "إيمان الصغيرة، مكانك كبير في قلبي، فرحتنا فيكِ ما إلها حدود".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.