ادعى الجيش الإسرائيلي أنّ استهدف في غارة جوية مستودع أسلحة لحزب الله في وادي البقاع شرق لبنان.
الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠٢٤
قال مصدران أمنيان لرويترز إن الضربة الاسرائيلية لم تسفر عن سقوط قتلى لكن وزارة الصحة في لبنان قالت إنها أدت لإصابة ثمانية أفراد هم ستة لبنانيين وطفلتان سوريتان. وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو قصف عددا من منشآت تخزين الأسلحة التابعة لحزب الله في منطقة وداي البقاع بلبنان. وأضاف في بيان “بعد الضربات، تم رصد انفجارات ثانوية، مما يشير إلى وجود كميات كبيرة من الأسلحة في المنشآت التي تم قصفها”. وأشار الجيش إلى أن ضربات سابقة في دير قانون والطيبة بجنوب لبنان استهدفت قياديا في وحدة الصواريخ والقذائف التابعة لحزب الله وخلية تنشط من أحد المواقع العسكرية للحزب. وقال الجيش يوم السبت إنه استهدف مستودعا للأسلحة يستخدمه مقاتلو حزب الله بضربة جوية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص بينهم طفلان. وفي أعقاب قصف المستودع، أعلنت مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية اللبنانية أنها ستغلق محطاتها البحثية في منطقة البقاع كإجراء احترازي بسبب سقوط صواريخ غير منفجرة في مكان قريب. وفي تموز، قالت ثلاثة مصادر أمنية لرويترز إن ضربات إسرائيلية استهدفت أيضا مستودعا آخر لتخزين الذخيرة تابعا للحزب في بلدة عدلون بجنوب لبنان.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.