صعدت قيادات اسرائيلية تهديدها لبنان بتوجيه ضرابات عسكرية لأراضيه.
الإثنين ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٤
يزداد الوضع الأمني في جنوب لبنان وشمال إسرائيل تعقيداً، ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتهديد، بأنه أوعز للجيش الإسرائيلي وجميع الأجهزة الأمنية بالاستعداد لتغيير هذا الوضع، مؤكداً أنه «لا يمكن الاستمرار في الوضع الحالي. وأعلن العضو السابق في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، من واشنطن، أنّ "الوقت حان كي تتعامل إسرائيل مع الوضع في شمال البلاد في مواجهة حزب الله"، داعيا إلى "مواجهة إيران". هدد عضو لجنة الخارجية والأمن في "الكنيست" نسيم فيتوري بشن هجوم واسع على لبنان خلال الأيام المقبلة وقال: مسألة أيام حتى يتطور شيء ما الضاحية ستصبح مثل غزة ونتنياهو يشاركني نفس الرأي. في السياق، دوت انفجارات في بيت هلل بعد اختراق صاروخي وتفعيل المنظومة الاعتراضية وأطلقت صلية صواريخ من الجنوب في اتجاه إصبع الجليل. توازيا، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الطائرات الحربية والمروحية هاجمت ليلا مباني عسكرية ومنصة إطلاق تابعة لحزب الله في مناطق كفركلا والطيبة وحنين ويارين.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.