أكد وزير الاشغال العامة علي حميّة أنّ"مطار بيروت مستمرّ في العمل وهناك شركات طيران علّقت بعض رحلاتها وهذا القرار يعود إليها".
الأربعاء ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٤
أعلن وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية أن "لا إجلاء لأي رعايا عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، والباب مفتوح لكلّ السفارات في هذا الخصوص"، مؤكداً أن "مطار بيروت مستمرّ في العمل وهناك شركات طيران علّقت بعض رحلاتها وهذا القرار يعود إليها، وعدد المغادرين والقادمين عبر المطار لا يزال بالآلاف". كلام حمية جاء في مؤتمر صحافي عقده اليوم في المطار، قال فيه: خلال الأسبوع الأخير الجيش الإسرائيلي أصبح هدفه المدنيين من أطفال ونساء ورجال عزّل وأكبر دليل سقوط أكثر من 550 قتيلًا مدنيًا. واضاف: ندرس خطة الطوارئ ونقوم بتقييم يومي والاجتماع الذي حصل اليوم في المطار هو لتقييم ما اتخذ من إجراءات”، مضيفًا: “مطار بيروت مستمرّ بالعمل وهناك شركات طيران علّقت بعض رحلاتها وهذا القرار يعود لها وعدد المغادرين والقادمين عبر المطار لا يزال بالآلاف. وأشار إلى "عدم وجود عمليات إجلاء لأي رعايا في المطار"، مضيفاً: الباب مفتوح لكلّ السفارات في هذا الخصوص.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.