أعلن الناطق باسم الجيش الإسرئيلي أفيخاي أدرعي أنه سيكشف عن "معلومات مهمة بعد قليل عن ملجأ أموال وذهب حزب الله تحت مستشفى الساحل في ضاحية بيروت الجنوبية.
الأحد ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٤
كتب أدرعي على اكس: لكل الصحفيين الذين شاركوا في الجولة في مركز (سنتر) الساحل في بيروت. هل تفاجئتم فعلًا بعدم العثور على المدخل؟ ماذا كنتم تتوقعون، أن حزب الله سيدخلكم إلى سرداب نصر الله بكل بساطة؟ لحسن حظكم، استخباراتنا دقيقة جدًا بمعلوماتها، وسأخبركم الآن بالتفصيل ما الذي فاتكم. لقد تابعنا التقارير التي بثت على الشاشات اللبنانية وتمكنا من دحض أكاذيب حزب الله وتحديد المكان المحدد للفتحة. انظروا مجددًا إلى الحائط المشبوه! هذا ما فاتكم، هذا ما تم إخفاؤه عنكم، هذا هو المدخل. عودوا إلى الموقع الآن، وابحثوا عن أي طريق للدخول إلى هذا الفراغ. عبر الحائط، عبر المصعد في غرفة الدرج، عبر الطابق -1، بأي وسيلة يمكنكم فحصها. هناك المدخل إلى سرداب نصر الله، وهناك مئات الملايين من الدولارات مخبأة تحت المستشفى. ندعو مؤسسات القانون الحكومية في لبنان ووسائل الإعلام - تعالوا لتروا بأنفسكم. كما عرفنا مكان نصر الله، مكان صفي الدين، نحن نعرف أيضًا مكان المخبأ".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.