لا تزال نقطة "التطبيق المباشر" لاسرائيل في فرض القرار ١٧٠١ مدار تساؤل بشأن صياغتها وما إذا كان لبنان سيوافق على الصياغة النهائية.
الأربعاء ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٤
ليبانون تابلويد –أشارت معلومات خاصة الى أنّ المساعي الأميركية متواصلة بشأن تدوير الزوايا بشأن اتفاق يُنهي الحرب الإسرائيلية على لبنان. وذكر ناشط لبناني في واشنطن شارك في تدوير الزوايا بشأن الصيغة النهائية التي سيحملها الموفد الأميركي أموس هوكستين الى بنيامين نتنياهو وتتعلّق بالطلب الإسرائيلي "بالتطبيق المباشر" من خلال الضربات الجوية أو العمليات العسكرية الأخرى ضد حزب الله في حال خرقه الاتفاق، وهذا ما يرفضه لبنان. قضت تسوية هذا البند بإعطاء صلاحيات واسعة لليونيفل بتركيبتها الجديدة بتحديد الخرق والاعلان عنه وفي حال مرّ وقت محدّد من دون أن تعالجه هذه القوات الأممية تبادر إسرائيل الى التطبيق. بدا الناشط اللبناني متفائلا خصوصاً لجهة فرض السيادة اللبنانية على كامل الأراضي والحدود اللبنانية.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.