اطلق "حزب الله" مساء اليوم، فعالية "نور من نور" - "تحية من الحب والضوء" من مكان استشهاد السيد حسن نصرالله.
السبت ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٤
تجمع حشد من القيادات والناس في مكان استشهاد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بغارة شنها العدو الاسرائيلي على حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت مساء 27 ايلول الماضي. غص المكان بحضور اعلامي كثيف وشخصيات وفاعليات وناشطين في مختلف المجالات وحشد جماهيري كبير. أضاء المشاركون في الفعالية الشموع وحملوا اعلام "حزب الله" وحركة "امل" وصور السيد نصرالله واطلقوا شعارات "لبيك يا حسين" و"لبيك يا نصرالله". كما رددوا كلمات للسيد نصر الله "قطعا سننتصر" و"حتما سننتصر". وبثت مقاطع من خطابات للسيد الشهيد في مناسبات مختلفة. كم رددت شعارات أكدت الاستمرار في السير على خطى السيد نصرالله ونهج المقاومة. وكانت العلاقات الاعلامية في "حزب الله" وزعت بيانا دعت فيه الى المشاركة في الفعالية وقالت:" في السابع والعشرين من ايلول حفرت الذكرى عميقا في قلوبنا جميعا، لم نفقد عزيزا فقط، لاستعادة الروح والمضي قدما على هذا الطريق كي تستمر المسيرة الالهية المقدسة". وتستمر الفعالية حتى تاريخ 6 كانون الاول، يوميا من الساعة السادسة حتى التاسعة مساء. 
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.