نفى حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري ما نُقل عنه من حديث عن وجوب أن يقبل المودعون خسارة ودائعهم بإيجابية والقاضية غادة عون تعلّق.
الإثنين ٢٠ يناير ٢٠٢٥
صدر عن حاكم مصرف لبنان بالإنابة الدكتور وسيم منصوري البيان الاتي:" ينتشر في بعض الوسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي كلام منسوب الى حاكم مصرف لبنان بالانابة يشير الى ان على المودعين تقبل خسارتهم لودائعهم في المصارف". واكد "ان تلك المقولة لا تمت الى الحقيقة بصلة وهي لا تعبر عن موقف الحاكم او المجلس المركزي بهذا الخصوص". اضاف البيان:"لقد عرض حاكم مصرف لبنان بالانابة رؤية عامة لكيفية معالجة هذه الودائع في عدة مناسبات، ولم تتضمن، باي شكل من الأشكال دعوة المودعين لقبول خسارة او ما شابه ذلك، كما لا يمكن الإجتزاء من حديث على هذه الدرجة من الأهمية والحساسية. وبكل حال فإن هذا الامر لا يتماشى مع المبادئ التي عمل عليها الحاكم بالانابة منذ استلامه مهامه لغاية اليوم. فإقتضى التوضيح". القاضية عون تعلّق: وجّهت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون عبر حسابها على "اكس" سؤالاً الى حاكم مصرف لبنان بالإنابة منصوري:"كيف يمكن ان يقتنع المودع بتقبّل خسارته وهو لا يعرف ماذا حصل في المصارف، وكيف تبددت امواله، وقد دخل ايضاً الى علمه ان هناك 8 مليار $ خرجت من المصرف المركزيّ من الحساب الاستشاري؟". اضافت:"لم يعطنا حتى تاريخه حضرة الحاكم ومنذ حوالي السنة ايّ جواب عنها والى اين ذهبت؟ العدل واحترام الحقوق وإعادة الثقة بالقطاع المصرفي يوجب اجراء تدقيق جنائيّ محاسبيّ في المصارف كافّة لمعرفة اسباب تبخر اموال المودعين، وما هو مقدار التحويلات الحاصلة الى الخارج اقلّه قبل سنتين من تفاقم الأزمة في 17 تشرين 2019، حتى يمكن تبعاً لذلك توزيع المسؤوليات بين المصارف والدولة والمصرف المركزيّ والمودع، خصوصاً ان كل ذلك حصل دون خطأ من المودع، مع اقرار قانون إعادة الاموال المحوّلة الى الخارج".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.