أصدر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، بيانا حمل الرقم 33/ص.م، يتعلق بتقديم تصاريح الترشيح للانتخابات البلدية والاختيارية والرجوع عنها في محافظة جبل لبنان والأقضية التابعة لها.
الإثنين ٠٧ أبريل ٢٠٢٥
جاء في بيان وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار : "بالاستناد الى القرارات الرقم 431 والرقم 433 تاريخ 2/4/2025 ، المتعلقين بدعوة الهيئات الناخبة لانتخاب المجالس البلدية والمختارين والمجالس الاختيارية في محافظة جبل لبنان، حيث تم تحديد موعد إجراء تلك الانتخابات يوم الأحد الواقع فيه 4/5/2025 إن وزارة الداخلية والبلديات – المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين، تحيط المواطنين علماً بنص المادتين 25 و26 المتعلقتين بانتخاب المجالس البلدية والمادتين 33 و35 المتعلقتين بانتخاب المختارين والمجالس الاختيارية المنصوص عليها في القانون الرقم 665/97، وذلك بشأن مواعيد وشروط الترشيح. لذلك لمن يرغب في ترشيح نفسه للانتخابات البلدية والاختيارية، تقديم تصريح ترشيحه مسجلا لدى الكاتب العدل على النحو المبين في المواد أعلاه على أن يرفق به: -بيان قيد إفرادي الكتروني -سجل عدلي لا تتجاوز مدته شهراً واحداً. -صورة عن قائمة الناخبين التي يرد فيها اسمه مصدقة من مقرر لجنة القيد. -تأمين انتخابي من صندوق المالية في المحالفظات والأقضية بقيمة10,000,000 ليرة لبنانية (عشرة ملايين ليرة لبنانية). -تبدأ مهلة تقديم تصاريح الترشيح يوم الجمعة في 4/4/2025 -تنتهي مهلة تقديم تصاريح الترشيح في الساعة 24:00 من يوم الأربعاء في 23/4/2025 -تنتهي مهلة الرجوع عن الترشحي في الساعة 24:00 من يوم الإثنين في 28/4/2025 علماً بأن صناديق المالية في مركز المحافظة ومراكز القائمقاميات ومكاتب السجل العدلي، وأقلام النفوس ستبقى مفتوحة طيلة أيام قبول تصاريح الترشيح خلال الدوام الرسمي، ولغاية الساعة 24:00 من اليوم الأخير للترشيح والرجوع عنه".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.