أحيا حزب الكتائب ذكرى انطلاق المقاومة اللبنانية خلال الحرب.
السبت ١٢ أبريل ٢٠٢٥
أكّد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" سامي الجميل أن "على حزب الله أن يسلّم سلاحه بملء إرادته كما سلّم غيره السلاح فهذا واجب لبناء لبنان، ولسنا مستعدين لمناقشة جدوى تسليم السلاح لأن الأمر منصوص عليه في الدستور والقانون والاتفاقيات الدولية والأمر محسوم ولسنا مستعدين للحوار حول الموضوع والنقاش الوحيد المطلوب بين الدولة بقيادة الرئيس جوزف عون و الحكومة مباشرة مع حزب الله للكلام عن كيفية تسليم السلاح لا عن مبدأ تسليم السلاح". وأضاف، خلال إحياء الكتائب ذكرى "انطلاق المقاومة اللبنانية" فيي الشياح في بيروت: "الهدف أن نستذكر كي نتعلّم وكي لا تتكرّر ومهمة صعبة أن نفتح موضوع الحرب وأول مرة منذ 30 سنة نتكلم عن الموضوع ولكن هناك عبر، ولكن وجود السلاح غير الشرعي كان أساس نشوب الحرب وحان الوقت لأن نتعلّم أن وحدها الدولة من تحمي وهي قادرة على أن تعطي الأمان لأولادنا ولا يضطروا أن يعيشوا ما عاشه أهلنا وأتوجه لحزب الله وأقول: "جربت وقاتلت ورأينا النتيجة وحان الوقت بعد تجربتك أن تقتنع بأسرع وقت ألا بديل عن الدولة" وندعو اللبنانيين إلى الالتقاء تحت سقف الجيش والدولة". وقال: "شهداؤنا استشهدوا في شوارعهم وأحيائهم وحان الوقت أن تعترف الدولة بأبطالها وأن تعترف الدولة بمن أعطى حياته في سبيل وطنه وحان الوقت أن تكرّمه الدولة وأي مواطن دافع عن أرضه في وجه الغريب يحب أن يُعلّق له نيشان، فكل دول العالم تكرّم أبطالها وتعلّم قصص المقاومين في كتب التاريخ ولماذا نستحي بهم في لبنان؟ لا بل نفتخر بهم فهم رموزنا وأبطالنا وفخرنا وعزنا ولولاهم لما بقي لبنان". وأردف: "اليوم وبعد 50 سنة نعلن انتصار قضية المقاومة اللبنانية وانتصار نهائية الكيان اللبناني على مشاريع الضم والدمج وانتصار لبنان على كل المحتلين ومشاريع التوطين والوطن البديل وانتصار سيادة الدولة على الدويلات والهوية اللبنانية على محاولات تغيير وجه لبنان". وشدّد على "أننا حان الوقت لجلسة صريحة لكيفية تسليم السلاح والآليات لا عن المبدأ وبعد أن ننتهي من ملف السلاح الذي هو شرط لبناء الدولة يجب أن نستعيد الثقة بين اللبنانيين، ونحن مستعدون لنسمع قصص الآخرين ونتقبل بعضنا البعض وهذا المدخل لبناء قصة مشتركة قصة لبنانية نبنيها معًا يدًا بيد لنتعلم أن نعيش معاً بسلام وأمان من دون أن يحاول أحد إلغاء الآخر وتخوينه وهذا يتطلب جرأة، واليد الممدودة لا تعطي نتيجة إلّا إذا تقابلت بأيدي ممدودة ونضع هواجسنا ونعترف بالتعددية ونبني قصة واحدة ونعترف بكل من استشهد دفاعاً عن لبنان وكما نعترف بمن دافع عن لبنان بوجه إسرائيل يجب أن نعترف بمن دافع عن لبنان بوجه السوري وندافع معًا عن لبنان إلى جانب جيشنا البطل". وختم: "إلى اللبنانيين تعالوا نفتح صفحة جديدة ولقد أضعنا فرص بناء البلد ومن حقنا أن يكون لكل واحد رأيه ولكن واجبنا أن نحمي بعضنا البعض وبلدنا وواجبنا أن نضع أنفسنا تحت سقف الدولة وأن نفتح الصفحة الجديدة ونواكب مسار التجدد الحاصل على صعيد الحكومة وفخامة الرئيس والحكومة والعالم ينظر إلينا ليساعدنا بعد أن نتحمل مسؤولياتنا وهي فرصة تاريخية لبناء بلد لأودلانا ولمستقبل الأجيال".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.