أجرى الموفد السعودي يزيد بن فرحان محادثات مع رئيس مجلس النواب نبيه بير وسمير جعجع.
الثلاثاء ١٥ أبريل ٢٠٢٥
أكد الأمير يزيد بن فرحان، في معلومات نقلتها الـ “mtv”، حرص السعودية على لبنان، خاصة في ما يتعلق بمواكبة الإصلاحات وإجراءات الدولة في بسط سلطتها على أراضيها. كما شدّد أمام رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة عدم تضييع البوصلة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو بناء دولة قوية منزوعة السلاح غير الشرعي. وأشار إلى ضرورة التعاون بين الرئاستين الأولى والثالثة بدلاً من التلهي بصدامات صغيرة لا تخدم الهدف الأساسي. زار الموفد السعودي الى لبنان يزيد بن فرحان عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري. وكانت المعلومات افادت ان بن فرحان زار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب مساء امس.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.