أجرى الموفد السعودي يزيد بن فرحان محادثات مع رئيس مجلس النواب نبيه بير وسمير جعجع.
الثلاثاء ١٥ أبريل ٢٠٢٥
أكد الأمير يزيد بن فرحان، في معلومات نقلتها الـ “mtv”، حرص السعودية على لبنان، خاصة في ما يتعلق بمواكبة الإصلاحات وإجراءات الدولة في بسط سلطتها على أراضيها. كما شدّد أمام رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة عدم تضييع البوصلة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو بناء دولة قوية منزوعة السلاح غير الشرعي. وأشار إلى ضرورة التعاون بين الرئاستين الأولى والثالثة بدلاً من التلهي بصدامات صغيرة لا تخدم الهدف الأساسي. زار الموفد السعودي الى لبنان يزيد بن فرحان عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري. وكانت المعلومات افادت ان بن فرحان زار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب مساء امس.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.