تفتح صناديق الاقتراع للانتخابات البلدية في الجنوب برغم استمرار الخروق الاسرائيلية.
الخميس ٢٢ مايو ٢٠٢٥
يتابع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار من غرفة العمليات المركزية الخاصة بالإنتخابات البلدية والإختيارية عملية تسليم صناديق الإقتراع إلى رؤساء الأقلام والكتبة، وذلك استعداداً لإنطلاق العملية الانتخابية صباح يوم غد السبت في محافظتَي لبنان الجنوبي والنبطية. بدأ رؤساء الأقلام ومساعدوهم بتسلم صناديق الاقتراع في ثانوية صور الرسمية بإشراف قائمقام صور محمد جفال. يبلغ عدد القرى التي ستجرى فيها الانتخابات ٣٤ قرية من اصل ٦٥، فازت منها ٣١ بلدية بالتزكية لغاية اليوم، ومن المتوقع ان يرتفع عدد البلديات التي ستفوز بالتزكية بعد تقديم عدد من المرشحين طلبات الانسحاب التي مددت مهلة الانسحاب لغاية الساعة ١٢ منتصف الليل. الى ذلك، فازت 15 لائحة من لوائح "التنمية والوفاء" (المدعومة من حركة "أمل" و"حزب الله") بالتزكية في قضاء بنت جبيل. البلدات هي: بنت جبيل، عيتا الجبل، حاريص، رشاف، كونين، خربة سلم، الطيري، يارون، برج قلاويه، قلاويه، مارون الرأس، بيت ياحون، عيتا الشعب، الغندورية وصربين. وتتوجه الأنظار الى انتخابات بلدية جزين في تنافس "ع المنخار" بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.