أشاد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بوجود البعثة الإماراتية في بيروت.
الثلاثاء ٢٧ مايو ٢٠٢٥
اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان الاهتمام الذي ابداه رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في دعم لبنان والذي عبر عنه خلال زيارته الى أبو ظبي، يؤكد على عمق العلاقة الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وما وجود البعثة الإماراتية في بيروت اليوم الا الترجمة العملية لهذه العلاقة التي تنمو يوما بعد يوم، وهي مصدر شكر وتقدير الشعب اللبناني بكافة اطيافه. كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، الوفد الاماراتي الذي حضر الى بيروت ترجمة لنتائج القمة اللبنانية - الإماراتية، للاطلاع على حاجات الدولة اللبنانية واولياتها، برئاسة مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي السيد عبد الله ناصر لوتاه وعضوية السادة : القائم بأعمال سفارة دولة الامارات في بيروت فهد الكعبي، والمدير التنفيذي للأداء والتميز الحكومي بمكتب رئاسة مجلس الوزراء إبراهيم سلمان، والمديرة التنفيذية لمكتب التبادل المعرفي الحكومي منال بن سالم، والمدير التنفيذي لقطاع الإحصاء وعلوم البيانات محمد حسن اهلي، والمدير التنفيذي للمشاريع الخاصة في مؤسسة دبي للمستقبل عامر العوضي، ومدير إدارة التنمية والتعاون الدولي في وزارة الخارجية – المدير التنفيذي للعمليات في وكالة الامارات للمساعدات الدولية راشد الحميري، والاخصائي الأول في وزارة الخارجية ماجد المسافري، والمدير الإقليمي في صندوق أبو ظبي للتنمية عبد الله المنصوري. وخلال اللقاء، رحب الرئيس عون بالوفد وحمله تحياته الى رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شاكرا إياه على التجاوب الذي ابداه خلال القمة التي جمعتهما قبل أسابيع في أبو ظبي وارساله البعثة الى بيروت لدرس حاجات لبنان. وقال: " ان العاطفة التي ابداها سمو الشيخ محمد بن زايد تجاه لبنان ليست جديدة، بل تعكس العلاقات الأخوية المتجذرة بين البلدين والشعبين الشقيقين. وهي امتداد للدعم الذي قدمه مؤسس الدولة سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي دعا منذ الستينات للوقوف الى جانب لبنان واعماره، ولدى اندلاع الاحداث الأليمة قال كلمته التاريخية بان لبنان بلد شقيق وعزيز وان تعافيه واستقراره مسؤولية عربية مشتركة وسنقف الى جانب شعبه". وشدد الرئيس عون على محبة اللبنانيين للشعب الاماراتي الشقيق وقد ترجمت هذه المحبة في الكثير من الصروح الطبية والاجتماعية والثقافية التي تحمل اسم مؤسس الدولة في الشمال والجنوب والبقاع. وأضاف: " ان المرحلة الراهنة تقتضي توسيع التعاون وتعميق مجالات التبادل والتكامل في اتجاهات عدة في التربية والحوكمة وإدارة القطاع العام الى مبادرات القطاع الخاص والاستثمارات المختلفة خصوصا في اقتصادات المستقبل، أي اقتصادات المعرفة والرقمنة والتكنولوجيا العالية وغيرها، وخبرة الاشقاء في دولة الامارات كبيرة في هذه المجالات". ونوه الرئيس عون "بقرار سمو رئيس الدولة برفع الحظر عن مجيء الاماراتيين الى لبنان وبدء الرحلات الجوية التي تحمل اماراتيين الى وطنهم الاخر لبنان". بدوره، عبر وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي السيد عبد الله ناصر لوتاه عن سعادته وأعضاء الوفد لوجودهم في بيروت كترجمة للزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس عون الى أبو ظبي ولتجاوب سمو رئيس الدولة مع الرغبة في تفعيل العلاقات اللبنانية – الإماراتية انطلاقا من الثقة بين الرئيسين في مستقبل العلاقات بين البلدين إضافة الى المحبة الكبيرة التي تجمع الشعبين. وقال:" ان زيارة الوفد هدفها تحديد اطر الشراكة وتبادل المعطيات وان دولة الامارات ستكون الى جانب لبنان في تحقيق ما يصبو اليه وما عبر عنه الرئيس عون خلال محادثاته مع سمو رئيس الدولة. وسنعمل على تقديم كل ما يعزز التعاون المشترك وفق تسهيلات واسعة وتوجيهات صدرت عن سمو رئيس الدولة". ثم تطرق الوفد الى ابرز المواضيع التي تهم لبنان وفي استطاعة دولة الامارات تقديم الدعم فيها. اجتماع موسع: وكان سبق اللقاء بين الرئيس عون والوفد الاماراتي اجتماع عمل تقني في المديرية العامة لرئاسة الجمهورية ضم الى أعضاء الوفد الاماراتي، المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير وعددا من مستشاري الرئيس عون، تم خلاله مناقشة اليات التعاون في مجالات متعددة ابرزها: تحديث وتبسيط الإجراءات الإدارية، والتحول الرقمي، وتطوير الإطار القانوني، وتعزيز فعالية المؤسسات العامة، وذلك ضمن برامج تبادل المعرفة والدعم الفني بين البلدين. وخلال الاجتماع تم التأكيد على ان زيارة الوفد تشكل امتدادا لزيارة الرئيس عون الأخيرة الى أبو ظبي والتي كانت محطة أساسية لإعادة تفعيل التعاون الثنائي بين البلدين وبناء خارطة طريق مشتركة لهذا التعاون في مختلف القطاعات الحيوية.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.