قبضت مخابرات الجيش علي عدد من المطلوبين في الضاحية الجنوبية والشمال.
الأحد ٠١ يونيو ٢٠٢٥
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: ضمن إطار مكافحة تصنيع المخدرات والاتجار بها دهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات في منطقة حرف السماقة – الهرمل عند الحدود اللبنانية – السورية، معامل لتصنيع حبوب الكبتاغون وضبطت مواد أولية تستخدم لتصنيعها وعملت على هدم المعامل. وضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية، دهمت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين وأوقفت مواطنًا وفقًا لما يلي: • دهم منازل مطلوبين في منطقة الكفاءات – الضاحية الجنوبية وتوقيف المواطن (ع.ز.) المطلوب توقيفه بجرائم مختلفة منها: إطلاق النار، تعاطي المخدرات وترويجها، فرض خوات، وضبط مسدس حربي في حوزته. • دهم منازل مطلوبين في بلدة مرياطة – زغرتا ومنطقة الهرمل بجرم الاعتداء على آلية للجيش وإطلاق النار والاتجار بالمخدرات، وضبط أسلحة وذخائر حربية. وتجري المتابعة لتوقيف المطلوبين. كما أوقفت وحدة من الجيش عند حاجز سد بريصا – الهرمل المواطن (ا.ف.) لحيازته أسلحة وذخائر حربية. كذلك أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الدورة – الهرمل المواطن (م.ر.) كونه مطلوب توقيفه بجرم إطلاق النار والاتجار بالمخدرات. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.