استدعى المحقق العدلي القاضي طارق البيطار الوزير السابق غازي زعيتر لاستجوابه في قضية انفجار المرفأ.
الثلاثاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٥
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اليوم في السراي وفدا من اهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت. بعد اللقاء تحدث وليام نون باسم الوفد فقال:"بعد لقائنا اليوم الرئيس سلام سيكون لنا اجتماع مع رئيس الجمهورية ، و تمحور اللقاء اليوم حول نقطتين أساسيتين، اولا موضوع التحقيق والجميع يعرف ان الرئيس سلام هو قاض دولي ومن أكثر القضاة الذين يدينون الجرائم ضد الإنسانية، وقد راينا القرار الدي اصدره ضد إسرائيل وتحديداً ضد نتانياهو . لذلك فمن المؤكد انه لن يقصر في بلده في هذه المواضيع، واكدنا اهمية ان تنفذ وزارة الداخلية مذكرات التوقيف التي ستصدر، وليس كما حصل سابقاً ، فالظروف تغيرت عن الماضي. اما الموضوع الثاني الذي اثرناه مع الرئيس سلام فكان موضوع الاهراءات والذي يبقى اساسياً بالنسبة لنا من حيث تخليد الذاكرة الجماعية لمدينة بيروت، وهناك معركة كبيرة على الاهراءات ، كما راينا ذلك اثناء تولي الوزير علي حمية وزارة الاشغال، فالظروف تغيرت كذلك موقف الوزراء الجدد ، نحن اليوم كاهالي ضحايا وضعنا مخططا مع نقابة المهندسين ، كما ان هناك تمويلا له من خارج الدولة، وليس مطلوب من الدولة سوى قرار للحفاظ على الذاكرة الجماعية للمدينة، ونحن موعدون بصدور القرار الظني قبل ٤ اب". استجواب زعيتر: حدد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، يوم الجمعة في 13 حزيران الحالي موعدا لاستجواب وزير الأشغال الأسبق النائب غازي زعيتر لاستجوابه كمدعى عليه في القضية، وارسل مذكرة التبليغ بواسطة النيابة العامة التمييزية.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.