أصدرت لجنة إعادة الإعمار في منطقة بيروت إحصاءً أوليًا يرصد الأضرار التي خلّفتها الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية.
الجمعة ٠٦ يونيو ٢٠٢٥
طالت الاعتداءات عدداً من الأحياء السكنية، مخلّفة دماراً واسعاً في الأبنية والمؤسسات، وأضراراً جسيمة في الممتلكات، حيث دُمّرت 9 أبنية تدميراً كلياً، وتضرّر جراء العدوان 71 مبنى، و50 سيارة و177 مؤسسة. وفي ما يلي تفاصيل الأضرار وفق الإحصاء: منطقة الرويس: عدد الأبنية المدمرة كلياً: 2 عدد الأبنية المتضررة: 8 عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً: 21 عدد الوحدات السكنية المتضررة: 100. منطقة السانت تريز: عدد الأبنية المدمرة كلياً: 2 عدد الأبنية المتضررة: 30 عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً: 22 عدد الوحدات السكنية المتضررة: 314 . منطقة الكفاءات: عدد الأبنية المدمرة كلياً: 3 عدد الأبنية المتضررة جزئياً: 18 عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً: 36 عدد الوحدات السكنية المتضررة: 160. منطقة القائم: عدد الأبنية المدمرة كلياً: 2 عدد الأبنية المتضررة: 15 عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً: 36 عدد الوحدات السكنية المتضررة جزئياً: 300. مجموع عدد السيارات والمؤسسات المتضررة: عدد السيارات المتضررة: 50 عدد المؤسسات المتضررة: 177.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.