يُنذر حادث فرار السجناء من سجن فصيلة غزير بفضيحة أمنية كبيرة وسط معالم الإهمال وشبهة التواطؤ .
الأحد ٠٨ يونيو ٢٠٢٥
شهدت نظارة فصيلة غزير عند منتصف ليل السبت – الأحد عملية فرار جماعي لنحو 20 موقوفًا، لبنانيين وسوريين، بعد إحداث فجوة في جدار النظارة. ووفق المعلومات، تأخر اكتشاف العملية نحو ساعة ونصف، ما أتاح للهاربين الابتعاد عن الموقع وتفادي الملاحقة الفورية. وتشير المعطيات إلى أن العملية كانت مُخططًا لها مسبقًا، مستغلّة التراخي الليلي وقلة العناصر المناوبة. وقد فُتح تحقيق داخلي عاجل وسط تساؤلات حول احتمال وجود إهمال أو تواطؤ، فيما تستمر عمليات البحث والاستنفار الأمني لملاحقة الفارّين.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.