فرضت التطورات في المنطقة تبدلات في مواعيد حركة الملاحة الجوية في مطار بيروت.
الجمعة ١٣ يونيو ٢٠٢٥
أفادت معلومات للـLBCI بأن طيران الإمارات ألغت رحلتها لليوم إلى مطار بيروت الدولي. وأضافت: " شركة Sundair التركية تلغي رحلتها القادمة من إزمير إلى لبنان". وتابعت:" شركة طيران الشرق الأوسط ألغت رحلاتها إلى الدول التي أقفلت مجالها الجوي كالأردن والعراق وتعمد إلى تغيير مسار طائراتها وفقًا للمسارات الآمنة". كما ألغت مصر للطيران رحلاتها إلى بيروت. لفت مدير عام الطيران المدني أمين جابر في حديث للـ MTV إلى ن " العمل في مطار بيروت لا يزال على طبيعته ولكن بعض الرحلات ألغيت". واشار إلى أن "شركة طيران الشرق الأوسط لم تلغِ أي رحلة حتى الآن ونتوقع أن تُلغى المزيد من الرحلات". وفي حديث لـ"الجديد"، قال ": شركات عدة الغت رحلاتها الى بيروت لكن لا قرار بإقفال مطار رفيق الحريري الدولي". أضاف: "طيران MEA يعمل بشكل طبيعي". وفي حديث للـLBCI، قال: " الرحلات إلى عمان ألغيت بسبب إغلاق المطار وهناك طائرة كانت متوجهة إلى حلب حطت في بيروت ونتصرف على أساس القرارات التي تتخذها شركات الطيران". في المقابل، قال رئيس مطار بيروت للحدث: "نعمل بشكل طبيعي ونتوقع أن تلغي الشركات الأجنبية رحلاتها تباعا".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.