التقى الرئيس جوزاف عون البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان.
الجمعة ١٣ يونيو ٢٠٢٥
اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون انه سمع من الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر خلال اللقاء الذي جمعهما في مكتب البابا قبل ظهر اليوم، ما يطمئنه بأن الحبر الأعظم "سيكون دائماً إلى جانب لبنان وأهله إلى أي طائفة ينتمون وسيعمل من اجل ما يحقق تطلعات اللبنانيين في وطن آمن ومستقر وواحة امل وفرح وسلام ". وخلال اللقاء، وجه الرئيس عون دعوة رسمية للبابا لاون الرابع عشر لزيارة لبنان مؤكدا "ان اللبنانيين يتطلعون إلى زيارته للبنان بشوق عارم لان حضوره المبارك سيكون رسالة سلام وأمل للمنطقة، ونوراً يضيء طريق الخروج من الأزمات. وقد لمست من قداسته كل تجاوب ومحبة ". من جهته، اكد الاب الأقدس انه يتابع التطورات في لبنان ويصلي دائما من اجل احلال السلام والاستقرار فيه، كما يولي الوضع في منطقة الشرق الأوسط متابعة دقيقة، لافتاً الى انه سيعمل ما في وسعه من اجل السلام في العالم . وقال الرئيس عون بعد اللقاء : "سُعدتُ اليوم بلقاء قداسة البابا لاون الرابع عشر، حامل رسالة السلام والرجاء إلى العالم، واكدت له إن العلاقة بين لبنان والكرسي الرسولي هي علاقة تاريخية ومتجذّرة، تقوم على أسس متينة من القيم الإنسانية والروحية المشتركة، وقد تجسّدت عبر عقود طويلة من التعاون والدعم المتبادل، لا سيما في أحلك الظروف التي مرّ بها وطننا. وجددت لقداسته تمسك لبنان برسالته الفريدة في هذا الشرق المضطرب، كأرض حوار وتلاقي بين الحضارات، وواحة للحرية الدينية والتعددية الثقافية. وقلت لقداسة البابا ان لبنان، هذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، ما زال ينهض رغم الجراح، ليؤدي دوره الطبيعي في محيطه والعالم، كجسر بين الشرق والغرب، وكموقع حوار بين الأديان والثقافات، وهو ما أكده مرارا البابا القديس يوحنا بولس الثاني بقوله: "لبنان ليس مجرد بلد، بل هو رسالة." واضاف الرئيس عون: "في هذا السياق، شددت على أهمية استمرار الدعم الدولي، وفي طليعته دعم الفاتيكان، لتعزيز صمود اللبنانيين في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ولتثبيت دعائم الاستقرار والدولة العادلة التي يتطلّع إليها أبناؤنا، وسمعتُ من قداسته ما يطمئنني بان الحبر الأعظم سيكون دائماً إلى جانب لبنان وأهله إلى أي طائفة ينتمون وسيعمل من اجل ما يحقق تطلعات اللبنانيين في وطن آمن ومستقر وواحة امل وفرح وسلام . وخلال اللقاء، وجهت لقداسته دعوة رسمية لزيارة لبنان مؤكدا ان اللبنانيين يتطلعون إلى زيارته للبنان بشوق عارم لان حضوره المبارك سيكون رسالة سلام وأمل للمنطقة، ونوراً يضيء طريق الخروج من الأزمات. وقد لمست من قداسته كل تجاوب ومحبة ." وختم الرئيس عون قائلا: "اني اخرج من لقائي مع الاب الأقدس بروح من الأمل المتجدد، وبإيمان راسخ بعمق العلاقة التي تجمع لبنان بكرسي القديس بطرس، حاملين معنا بركة قداسة البابا، وعهداً على مواصلة العمل من أجل وطن يليق بتاريخه، ويعبّر عن رسالته، ويؤدي دوره كاملاً في خدمة الإنسان وقيم العدالة والسلام ." مع الكاردينال بارولين: بعد انتهاء اللقاء مع الاب الأقدس، التقى الرئيس عون امين سر الكرسي الرسولي الكاردينال بييترو بارولين واطلعه على الأوضاع في لبنان ولاسيما منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية، مركزاً على أهمية الحوار بين جميع مكونات الشعب اللبناني لمعالجة القضايا الوطنية انطلاقاً من ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها . كذلك تطرق البحث إلى التطورات في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على لبنان لاسيما في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي اللبنانية وعدم الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل اليه في تشرين الثاني الماضي . وتناول البحث ايضاً الجهود المبذولة من اجل اعادة الاستقرار إلى المنطقة وضرورة توفير الفرص المؤاتية لنجاحها . وتحدث الرئيس عون مع الكاردينال بارولين عن ضرورة المحافظة على دور لبنان كنموذج للتعايش والحوار بين الأديان والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات المختلفة لاسيما منها القضايا الإنسانية والاجتماعية ودعم المؤسسات التعليمية والثقافية في لبنان . وخلال اللقاء، عبّر الرئيس عون للكاردينال بارولين عن امتنانه العميق لدعم الكرسي الرسولي للبنان واللبنانيين، لاسيما في ظل التحديات التي يواجهها. واستأثرت الاعتداءات الاسرائيلية على الجمهورية الإسلامية وتداعياتها بحيز واسع من البحث . كما تطرق الرئيس عون والكاردينال بارولين إلى موضوع النازحين وواقع الاقليات ولاسيما منها الاقليات المسيحية في المنطقة التي تحتاج إلى اهتمام ودعم خاص ، وكذلك الوضع في سوريا في ضوء التطورات التي حصلت هناك .
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.